دبي، الإمارات – أكدت مؤسسة “دبي الإنسانية” جاهزيتها التشغيلية الكاملة لمواصلة دعم جهود الاستجابة للأزمات الطارئة حول العالم. ويأتي ذلك في ظل التطورات المتسارعة التي تشهدها الساحة الدولية من كوارث وأزمات إنسانية.
وأوضحت المؤسسة أن هذه الجاهزية تأتي بدعم راسخ من الجهات المعنية والشركاء الرئيسيين في الإمارات. كما أن العمل مستمر على توسيع نطاق الدعم الإنساني استجابة لطلبات المنظمات الدولية الأعضاء. بالإضافة إلى ذلك، تستجيب المؤسسة لطلبات الشركاء العاملين في المجال الإغاثي.
التزام إنساني مستمر
وجددت “دبي الإنسانية” التزامها الثابت بالوقوف إلى جانب المجتمعات المتضررة في مختلف أنحاء العالم. وأكدت استمرار دورها كمركز إنساني متكامل يعمل بكامل طاقته لتسهيل إيصال المساعدات المنقذة للحياة إلى المناطق المتضررة من الكوارث والأزمات الطارئة في المنطقة وخارجها.
وأكدت أن رسالتها الإنسانية ترتكز على دعم المجتمع الإنساني الدولي. بالإضافة إلى ذلك، توفر المؤسسة منصة متكاملة لتنسيق عمليات الإغاثة. ويُسهم ذلك في تسريع الاستجابة لحالات الطوارئ الإنسانية في مختلف أنحاء العالم.
منصة عالمية لتنسيق المساعدات
وتستضيف دبي الإنسانية أكثر من 80 منظمة إنسانية دولية غير ربحية، إلى جانب وكالات تابعة للأمم المتحدة وشركات تجارية. لذلك فهي منصة عالمية موثوقة لتعبئة وتنسيق شحنات الإغاثة الأساسية وضمان وصولها إلى السكان المتضررين بسرعة وكفاءة.
كما تعتمد عمليات المركز على تعاون وثيق مع الجهات الحكومية والشركاء الاستراتيجيين في إمارة دبي والإمارات. هذا الأمر يسهم في تسهيل العمليات اللوجستية وتوفير الدعم التنظيمي اللازم لنقل الشحنات الإنسانية بأمان وكفاءة عالية.
مخزون إغاثي ضخم واستجابة عالمية
وعلى مدى أكثر من عقدين، رسخت دبي الإنسانية مكانتها كأكبر مركز لوجستي إنساني من نوعه في العالم. وأظهرت بيانات بنك المعلومات اللوجستية للخدمات الإنسانية التابع لها مستوى عالياً من الجاهزية للاستجابة للكوارث الطبيعية والأزمات المرتبطة بتغير المناخ والنزاعات وغيرها من حالات الطوارئ المعقدة.
وتضم مستودعات دبي الإنسانية حالياً مواد إغاثية وإنسانية تقدر قيمتها بنحو 200 مليون دولار أمريكي. وتشمل هذه المواد الأدوية والمستلزمات الطبية ومواد الإيواء ومستلزمات المياه والصرف الصحي والأغذية الطارئة ومعدات الاتصالات ومواد التعليم والحماية، إضافة إلى الأصول اللوجستية. علاوة على ذلك، يتم إرسال هذه المساعدات سنوياً إلى أكثر من 100 دولة حول العالم.

