دبي ، الإمارات – تواصل جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم في دورتها الثامنة والعشرين ترسيخ مكانتها العالمية برؤية تطويرية جديدة. لهذا السبب، أصبحت الأعلى قيمة على مستوى العالم بإجمالي جوائز يتجاوز 12 مليون درهم. وتم تخصيص مليون دولار للفائز بالمركز الأول في فئتي الذكور والإناث. كذلك، تم تخصيص مليون دولار لجائزة الشخصية القرآنية العالمية.
رؤية تطويرية غير مسبوقة
وتأتي الدورة الحالية امتداداً لمسيرة الجائزة التي انطلقت عام 1997 بقرار من محمد بن راشد آل مكتوم. إذ شهدت هذه الدورة إضافات نوعية شملت فتح باب المشاركة للإناث في فئة مستقلة للمرة الأولى. بجانب ذلك، تم إتاحة الترشح الشخصي المباشر للمواهب القرآنية حول العالم. إضافة إلى ذلك، تم إتاحة الترشيح عبر المؤسسات المعتمدة، مما يوسع دائرة المنافسة ويعزز مبدأ تكافؤ الفرص.
آليات تحكيم دقيقة ومراحل تقييم متعددة
وأكد أحمد درويش المهيري، رئيس مجلس أمناء الجائزة، أن الدورة الحالية شهدت تحديثاً شاملاً في آليات الترشح والتحكيم. كما تم وضع معايير دقيقة لاختيار لجان التقييم، بما يضمن العدالة والمساواة بين المتسابقين. وأوضح أن عدد المشاركات بلغ 5618 من 105 دول. من هذا العدد، تأهل 525 متسابقاً إلى المرحلة الثانية. قبل اختيار ستة أصوات للتصفيات النهائية بالتساوي بين الذكور والإناث، تم فتح باب التصويت الجماهيري عالمياً لاختيار أجمل صوت قرآني لعام 2026.
مكانة عالمية وتأثير متنامٍ
وشدد المهيري على أن الجائزة باتت الأكبر عالمياً من حيث عدد المشاركين وقيمة الجوائز. وأشار إلى أن التطوير جاء بتوجيهات مباشرة لتعزيز دورها في خدمة كتاب الله ونشر قيمه السمحة. كما تتوج الدورة الحالية القارئ الراحل الشيخ محمود خليل الحصري بجائزة الشخصية القرآنية العالمية. وجاء ذلك تقديراً لإسهاماته في خدمة القرآن الكريم وعلومه.

