أبوظبي ، صوت الإمارات – علق خبير الشؤون الاستراتيجية، أمجد طه، على العملية العسكرية الأمريكية التي أدت إلى اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو. واصفاً إياها بالخطوة الضرورية لحماية “العالم المتحضر” من شبكات الإرهاب والمخدرات العابرة للحدود.
مادورو.. “عراب” شبكات الإرهاب
وفي تدوينة له عبر منصة “إكس”، أكد طه أن إزاحة مادورو لا تتعلق فقط بإنهاء حكم “ديكتاتور”. بل بضرب محرك رئيسي لتمويل الإرهاب العالمي، حيث اتهم مادورو بتمويل “الإرهابيين الإسلاميين” في شمال اليمن. المتحالفين مع النظام الإيراني وحماس في غزة.
كما وصف طه الرئيس الفنزويلي بأنه “تاجر مخدرات” استخدم موارد بلاده لاستهداف الولايات المتحدة وإسرائيل والمملكة المتحدة. وأشار إلى وجود شبكات ممتدة لمادورو تصل إلى بورتسودان والضفة الغربية.
مطالبات بتوسيع نطاق العمليات
ودعا طه الولايات المتحدة إلى استنساخ “النموذج الفنزويلي” في مناطق أخرى تشهد تهديدات مماثلة. مطالباً بضرورة التحرك ضد جماعة الحوثي “وكلاء إيران” في الشمال.
وفي السودان وحضرموت لتطهير تلك المناطق من عناصر تنظيم الإخوان المسلمين الذين “يعملون بحرية”. والضفة الغربية حيث وصف محمود عباس بـ”الزعيم الفاسد” الذي يجب أن يكون الهدف التالي.
منطق الدفاع عن البقاء
واختتم طه رؤيته بالتأكيد على أن هذه العمليات تندرج تحت بند “الدفاع عن الحضارة وإنقاذ الإنسانية”. مشدداً على أن أي أمة تتعرض لتهديد وجودي لها الحق في فعل “كل ما يلزم للبقاء”. وتجاوز العوائق التقليدية لحماية أمنها واستقرار العالم.

