أبوظبي، الإمارات – تنطلق يوم الإثنين، فعاليات النسخة الثالثة من برنامج الصقارة الإماراتي – الياباني.
حيث ينظمه نادي صقاري الإمارات، وذلك في إطار الاتفاقية الموقّعة مع مؤسسة إينبيكس – جودكو اليابانية.
وتهدف الاتفاقية إلى تعزيز برامج الصداقة، والتبادل الطلابي، والتعاون الثقافي بين الصقّارين في دولة الإمارات واليابان.
وتقام نسخة هذا العام في العين تحت شعار “بناء جسور التراث عبر الصقور” وتستمر حتى 8 يناير الجاري.
كما أنها تأتي تأكيداً على مكانة الصقارة كوسيلة فاعلة للتواصل الثقافي بين الشعوب.
وتأتي النسخة الثالثة استكمالاً للنجاح الذي حققته النسختان السابقتان.
إذ كانت الأولى في مدينة العين خلال يناير 2024، والثانية في مدينة إيتشيهارا اليابانية خلال فبراير 2025.
وتقام فعاليات نسخة 2026 في منطقة رماح بمدينة العين، ضمن مخيم صحراوي قرب منتجع تلال العين.
وذلك، بمشاركة صقّارين إماراتيين ويابانيين، وطلبة مدرسة محمد بن زايد للصقارة وفراسة الصحراء، وطلبة في الصقارة اليابانية.
إضافة إلى طلبة أكاديمية الشيخ زايد الخاصة للبنين، وعدد من الخبراء والمتخصصين في مجال الصقارة والحفاظ على الطيور الجارحة.
ويتضمن البرنامج جدولاً شاملاً من الأنشطة النظرية والتطبيقية، يشمل التعريف بأنواع الصقور المستخدمة في الصقارة العربية التقليدية، وجلسات تدريب عملي باستخدام التلواح.
إلى جانب رحلات مقناص تمارس وفق القواعد الأخلاقية للصقارة المستدامة، وتشمل صيد الحبارى والأرانب الصحراوية باستخدام الصقور وكلاب السلوقي العربي.
إضافة إلى أنشطة تتبّع الأثر وفن فراسة الصحراء.
كما يشمل البرنامج ورش عمل للحرف اليدوية التقليدية المرتبطة بالصقارة، وتصميم بعض أدواتها.
إلى جانب جلسات ثقافية في المجلس (الحضيرة) تتناول السنع الإماراتي، والقهوة العربية، وقصص المقناص، وأنشطة الطهي التقليدي.


