الشارقة، الإمارات – بحثت دائرة العلاقات الحكومية بالشارقة، خلال لقائها اليوم وفد رفيع المستوى من رؤساء البعثات الدبلوماسية وممثلي دول الاتحاد الأوروبي،
وهذا إلى جانب أعضاء وفد الاتحاد الأوروبي لدى دولة الإمارات العربية المتحدة، سبل تعزيز العلاقات الدبلوماسية
والتعاون المشترك بين إمارة الشارقة ودول الاتحاد الأوروبي ومدنها،
مع تسليط الضوء على التجربة التنموية الرائدة للإمارة ومبادراتها النوعية في مجالات الاقتصاد الإبداعي والتعليم والبحث والابتكار.
وكان في استقبال الوفد الشيخ ماجد بن عبد الله القاسمي، مدير دائرة العلاقات الحكومية، في فندق تشيدي البيت،
حيث جرى بحث آفاق تطوير الشراكات القائمة واستكشاف فرص تعاون مستقبلية،
وهذا بما ينسجم مع توجهات إمارة الشارقة في بناء جسور تواصل فعالة مع الشركاء الدوليين،
ودعم مسارات العمل المشترك في القطاعات ذات الاهتمام المتبادل.
وضم الوفد 17 سفيرًا وممثلا عن دول الاتحاد الأوروبي، من بينهم سفراء النمسا وقبرص والدنمارك،
وأيضا إستونيا وفرنسا وألمانيا وإيرلندا ولاتفيا وليتوانيا وهولندا ورومانيا وسلوفينيا،
وهذا إلى جانب القائم بالأعمال في سفارة دوقية لوكسمبورغ، والسفير الجديد لمملكة إسبانيا،
إضافة إلى وفد الاتحاد الأوروبي لدى الدولة برئاسة سعادة لوسي بيرجر سفيرة الاتحاد الأوروبي لدى الإمارات،
وبحضور عدد من كبار مسؤولي البعثة.
وأكد الشيخ ماجد بن عبد الله القاسمي أن زيارة السفراء والدبلوماسيين الأوروبيين تعكس المكانة الدولية التي تحظى بها إمارة الشارقة،
وقوة علاقاتها الراسخة مع دول الاتحاد الأوروبي، القائمة على الاحترام المتبادل ورؤية مشتركة للتعاون.
وأشار إلى أن الزيارة تفتح آفاقًا واسعة لتطوير شراكات مستقبلية في قطاعات متعددة، انطلاقا من تجربة الشارقة في الثقافة والتعليم وبناء اقتصاد المعرفة.
وأضاف أن الإمارة تتطلع إلى ترجمة هذا التواصل إلى برامج ومبادرات مشتركة قابلة للتنفيذ، تعزز التنسيق المؤسسي وتوسع مجالات العمل المشترك،
وهذا بما يخدم أولويات جميع الأطراف ويحقق أثرًا مستدامًا للمجتمع والأجيال المقبلة،
مؤكدا التزام الشارقة بدعم الشراكات الدولية القائمة على تبادل المعرفة والخبرات،
وهو بما يسهم في تحقيق أهداف التنمية لدى الجانبين.


