دبي ، الامارات – مع اقتراب موسم التسوق للأعياد، كشف استطلاع حديث أجرته شركة “كاسبرسكي” في دولة الإمارات عن تحول جذري في ثقافة الإهداء. بدأت “الهدايا الافتراضية” تزاحم الهدايا المادية التقليدية، مدفوعة بطلب هائل من فئة الشباب، وسط تحذيرات أمنية من تزايد هجمات التصيد الاحتيالي.
الشباب يقودون “ثورة الإهداء الرقمي”
أظهر الاستطلاع أن 63% من الشباب الإماراتي (بين 18 و34 عاماً) يخططون لشراء هدايا رقمية هذا العام. بينما لا يزال الجيل الأكبر سناً (فوق 55 عاماً) متمسكاً بالتقاليد، حيث يفضل 46% منهم الهدايا المادية الملموسة. وبشكل عام، أكد 44% من المشاركين في الإمارات أنهم بدأوا بالفعل بتقديم هدايا رقمية.
قائمة المفضلات: الترفيه أولاً والتعليم ثانياً
جاءت خدمات البث والترفيه على رأس القائمة كأكثر الهدايا جاذبية، وتوزعت اهتمامات المستهلكين كالتالي:
منصات البث (نتفلكس، سبوتيفاي): تصدرت بنسبة 61%.
الدورات التدريبية عبر الإنترنت: حلت ثانية بنسبة 45%.
اشتراكات الألعاب وبرامج التصميم: تساوت بنسبة 36%.
الصحة الرقمية (اللياقة والتأمل): نالت اهتمام نحو 31%.
كما برزت توجهات جديدة مثل رسائل التهنئة الشخصية من “سانتا كلوز” أو المشاهير (بنسبة 23%)، والبطاقات البريدية الرقمية.
“الأمن السيبراني” كهدية ثمينة
في مفاجأة لافتة، اعتبر 38% من المشاركين أن برامج الحماية الرقمية وإدارة كلمات المرور وخدمات الـ (VPN) تعد “هدايا قيمة”. هذا يعكس وعياً متزايداً بضرورة تأمين الحياة الرقمية للأحباء.
وعلقت مارينا تيتوفا، نائبة رئيس قسم أعمال المستهلكين في كاسبرسكي، قائلة: “حماية حياة أحبائنا الرقمية أصبحت جزءاً أساسياً من واجبات الرعاية والمسؤولية. الأمن السيبراني لم يعد مجرد أداة بل فضاءً آمناً نهديه لمن نحب”.
تحذير: احذر “فخ” التسوق المتأخر
رغم المزايا، حذر خبراء “كاسبرسكي” من استغلال المجرمين السيبرانيين لهذا الاندفاع عبر المواقع المزيفة. يقومون بإنشاء منصات تحاكي خدمات الاشتراك الرسمية باستخدام الذكاء الاصطناعي.
و استغلال “حماس اللحظة الأخيرة” لسرقة البيانات المصرفية، وبعض خدمات التهنئة الشخصية تطلب معلومات حساسة قد تُستخدم بشكل مسيء.
نصيحة الخبراء: استخدم حلولاً أمنية مزودة بميزة مكافحة التصيد الاحتيالي لتأمين عمليات الدفع الإلكتروني وحظر الروابط الخبيثة قبل النقر عليها.


