دبي، الإمارات – سجلت الحدائق العامة في دبي، خلال عطلة عيد الاتحاد الـ 54 لدولة الإمارات، إقبالاً لافتاً بلغ 570 ألفاً و522 زائراً خلال خمسة أيام.
وذلك من 28 نوفمبر الماضي حتى الثاني من ديسمبر الجاري.
ويعكس هذا الرقم المكانة المتزايدة للحدائق والمرافق الترفيهية في الإمارة وجهةً رئيسةً للزوار خلال المناسبات الوطنية.
وأوضحت بلدية دبي أن عطلة عيد الاتحاد شهدت تنظيم حزمة واسعة من الفعاليات والعروض الاحتفالية في عدد من المواقع الحيوية.
أبرزها برواز دبي، وحديقة مشرف الوطنية، ومدينة الطفل، التي استقطبت آلاف العائلات من مختلف الجنسيات.
وتضمّنت الفعاليات عروضاً تراثية حيّة أبرزت جوانب من الموروث الإماراتي الأصيل.
إلى جانب أركان للمأكولات المحلية التي أضفت أجواء تقليدية استثنائية على المواقع الاحتفالية.
وأضاء برواز دبي بألوان علم الإمارات في مشهد جذب مئات الزوّار.
كما استضاف المكان عروضاً ثقافية وتراثية، يومَي الثاني والثالث من ديسمبر الجاري، شملت فقرات فنية حيّة جسدت روح الاتحاد.
كما استقبلت مدينة الطفل الزوار الصغار عبر سلسلة من الأنشطة التفاعلية المخصصة للعائلات، تضمنت الحرف اليدوية التقليدية.
إضافة إلى ورش المسرح، وتجارب الطهي وسط تفاعل كبير من الأطفال وعائلاتهم.
واحتضنت حديقة مشرف الوطنية مجموعة من العروض الاستعراضية.
أبرزها عروض الموسيقى العسكرية التي لاقت إعجاب الزوار، إلى جانب عروض الفروسية التي قدّمها عدد من المحترفين يومي الثاني والثالث من ديسمبر الجاري.
أنشطة ترفيهية
وشكّلت هذه الفعاليات منصة للزوّار، خصوصاً العائلات والأطفال، للتفاعل مع البرامج الفنية والتراثية، والاستمتاع بالأنشطة الترفيهية التي عكست روح المناسبة الوطنية.
فيما أسهمت مواقع مثل برواز دبي في استقطاب الزوار الباحثين عن التجارب السياحية المميزة بالنظر إلى مكانته كأحد أبرز المعالم العمرانية في الإمارة.
وشهدت الشواطئ العامة في دبي إقبالاً كبيراً من الزوّار خلال فترة العطلة.
حيث فضّل الكثير منهم قضاء أوقاتهم في الاستمتاع بالأجواء الشتوية وممارسة الأنشطة البحرية والرياضية.
وأكدت بلدية دبي أن فِرَقها الميدانية وفِرَق الإنقاذ والسلامة كانت على أهبة الاستعداد، لضمان سلامة رواد الشواطئ والمرافق العامة.
وأشارت البلدية إلى أنها تعمل باستمرار على تعزيز جاهزية الحدائق والشواطئ والمواقع الترفيهية خلال المناسبات الوطنية والرسمية.
وتؤكد الأرقام المسجلة خلال عطلة عيد الاتحاد على النمو المتواصل في الإقبال على الحدائق العامة، ودورها في تعزيز جودة الحياة.
إضافة إلى ترسيخ مفهوم المساحات الخضراء المفتوحة جزءاً أساسياً من ثقافة المجتمع في دبي.

