العين، الإمارات العربية المتحدة – افتتح الشيخ محمد بن حمدان بن زايد آل نهيان، مهرجان العين للكتاب في دورته الـ 16.
والتي ينظِّمها مركز أبوظبي للغة العربية، التابع لدائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي، تحت شعار “العين أوسع لك من الدار”.
وتستمر الفعاليات حتى 30 نوفمبر 2025، في “العين سكوير”، وعدد من المواقع الرئيسة في منطقة العين.
ويواصل المهرجان في دورته الجديدة مسيرته الرامية إلى ترسيخ منطقة العين منصة تجمع الأدب والفكر والفن في تناغم يعبِّر عن روح المنطقة وتاريخها.
وتجسِّد فعالياته المتنوّعة رؤية إمارة أبوظبي في تعزيز مكانة اللغة العربية، وصون الهُوية الوطنية، ودعم المواهب الإماراتية الشابة.
من خلال أكثر من 200 فعالية ثقافية وفنية وتعليمية، تشارك فيها شخصيات من رموز الثقافة والشعر والفن، بالتعاون مع مؤسسات تعليمية بارزة في الدولة.
إلى جانب أكثر من 220 ناشراً وعارضاً.

أجندة حافلة
ويقدِّم المهرجان أجندة حافلة تمتد على مدار أسبوع تستهدف جميع فئات المجتمع.
وتشمل جلسات ثقافية وأمسيات شعرية وعروضاً مسرحية وموسيقية وورش عمل تفاعلية.
إلى جانب برامج فنية وتعليمية تحتفي بالمعرفة في أبهى صورها.
وتتنوَّع الفعاليات بين 28 جلسة ثقافية و54 عرضاً مسرحياً وأكثر من 100 ورشة عمل في مجالات الأدب والفن والعلم.
من بينها 90 ورشة في ركن الأطفال وثلاث ورش مخصَّصة لأصحاب الهمم، تأكيداً على شمولية المهرجان، ودوره في بناء مجتمع يلتقي فيه الإبداع بمختلف أشكاله.
أمّا البرنامج الثقافي، الذي يقام بالتعاون مع مؤسسات حكومية ومجالس مجتمعية في العين، فيقدِّم جلسات حوارية تناقش قضايا المجتمع والموروث الوطني، وتمكين الشباب، وتعزيز التواصل بين الأجيال.
وذلك عبر جلسات حوارية تجمع كبار المواطنين بخبراتهم الثرية مع الشباب المبدع، في مساحة مفتوحة لتبادل الرؤى، وترسيخ قيم المسؤولية والعطاء.
وللمرة الأولى يطلق المهرجان برنامج “من عشانا” في العين سكوير – استاد هزاع بن زايد.
ليضيف بعداً جديداً إلى التجربة الثقافية من خلال عروض طهي حيّة تبرز ثراء المطبخ الإماراتي وتنوُّعه.
عبر مشاركة مواهب محلية تقدِّم يومياً فوالة المساء، ووجبة العشاء في أجواء تفاعلية تعزِّز روح الابتكار والتواصل مع المجتمع.
وفي الموقع الرئيس للمهرجان يحتضن البرنامج التعليمي أنشطة علمية ومسرحية ومسابقات ترفيهية وجلسات قراءة مخصَّصة للأطفال والعائلات.
بينما يقدِّم ركن جيل ألفا ورشاً تجمع بين الفن والعلم والتكنولوجيا والأدب للأطفال واليافعين.
إلى جانب إطلاق مبادرة “على درب العلم” في عدد من المدارس والجامعات لنشر رسالة المهرجان في دعم التعليم والثقافة بين الأجيال الجديدة.



