دبي، الإمارات العربية المتحدة – نظّمت وزارة الطاقة والبنية التحتية، بالتعاون مع شركة إيرباص، جلسة التواصل للجنة التنفيذية لوقود الطيران المستدام (SAF) ووقود الطيران منخفض الكربون (LCAF).
وذلك على هامش معرض دبي للطيران 2025.
بمشاركة سعادة المهندس شريف العلماء، وكيل الوزارة لشؤون الطاقة والبترول، وغابرييل سيميلس، رئيس إيرباص في أفريقيا والشرق الأوسط.
وجمعت الجلسة ممثلين عن الجهات الحكومية والهيئات التنظيمية وشركات الطيران وموردي الوقود وشركاء القطاع.
بهدف ترسيخ التعاون وتنسيق الجهود الوطنية لتسريع اعتماد الوقود المستدام ومنخفض الكربون.
بما يدعم مسيرة دولة الإمارات في تطوير قطاع طيران أكثر كفاءة واستدامة.

الإمارات.. نهج الشراكات
وأكد المهندس شريف العلماء، أن دولة الإمارات تواصل تعزيز دورها في قيادة مستقبل قطاع الطيران العالمي.
من خلال تبني مسارات واضحة لتحقيق الحياد المناخي ورفع مشاركة الوقود المستدام في منظومة النقل الجوي.
وقال: “يعكس هذا اللقاء نهج دولة الإمارات القائم على الشراكات، عبر جمع القطاعين الحكومي والخاص لتعزيز توافر الوقود المستدام، ودعم حلول الوقود منخفض الكربون طويلة المدى، ونأمل أن يخرج جميع الشركاء بتوافق أكبر، ورؤية أوضح للخطوات المقبلة لدعم طموحات الدولة في هذا المجال”.
ولفت إلى أن الشراكة الممتدة مع إيرباص تمثل عنصراً محورياً في جهود الدولة لتسريع تطوير تقنيات الوقود المتقدم، وتعزيز مكانة الإمارات كمركز عالمي للوقود منخفض الكربون والهيدروجين الأخضر وصناعات الطاقة النظيفة.
من جهته، أشاد غابرييل سيميلس، بدور الإمارات الريادي في الابتكار وتطوير قطاع الطيران المستدام.
وأكد أن التعاون بين الجانبين يعكس قناعة مشتركة بأهمية العمل الموحد لتمكين الانتقال نحو وقود طيران منخفض الانبعاثات.

وقال: “نفخر بشراكتنا مع وزارة الطاقة والبنية التحتية، وبالرؤية التي أسهمت في تعزيز الجهود المشتركة نحو منظومة طيران أكثر استدامة. ومن خلال التعاون المستمر، سنواصل تطوير حلول عملية تُسهم في بناء مستقبل أنظف وأكثر ابتكارًا لقطاع الطيران عالمياً”.
وتأتي هذه الفعالية ضمن سلسلة مبادرات وطنية ترمي إلى تعزيز جاهزية دولة الإمارات لتبني وقود الطيران المستدام.
إضافة إلى دعم حلول الطاقة النظيفة بما يواكب توجهاتها الاستراتيجية نحو تحقيق الحياد المناخي وتعزيز تنافسية قطاع الطيران على المستوى العالمي.

