+ ملخص
تم إنشاء هذا الملخص بواسطة الذكاء الاصطناعي، وقد تم مراجعته من قبل فريق التحرير في صوت الإمارات.
- إمارة دبي شاركت في مؤتمر اليونسكو بمناسبة اليوم العالمي لمحو الأمية 2025.
- مبادرة تحدي القراءة العربي ساعدت في تعزيز التعلم الرقمي واستقطبت أكثر من 32.2 مليون طالب وطالبة.
- الشراكة مع اليونسكو تعزز من مكانة اللغة العربية وتدعم مهارات التعلم الذاتي.
- تحدى الأمية الرقمية يؤثر على 739 مليون شخص، والفجوة في الوصول إلى الإنترنت واضحة بين الدول ذات الدخل المرتفع والمنخفض.
- المؤسسة تهدف إلى دمج تحدي القراءة العربي في التعليم وتطبيق التكنولوجيا لدعم التعلم عن بُعد.
دبي، الإمارات العربية المتحدة – شاركت مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية في المؤتمر العالمي الذي نظمته منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) في باريس. وقد كان ذلك بمناسبة اليوم العالمي لمحو الأمية 2025. أقيم تحت شعار “تعزيز محو الأمية في العصر الرقمي”.
المؤتمر شهد جلسات وحوارات تفاعلية ناقشت التحديات الرقمية وسبل تعزيز التعلم مدى الحياة وتطوير مهارات القراءة والكتابة والمهارات الرقمية.
مبادرات رائدة في نشر المعرفة
أكد الدكتور فوزان الخالدي، مدير إدارة البرامج والمبادرات بالمؤسسة، أن مبادرة تحدي القراءة العربي – التي انطلقت بتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله” عام 2015 – نجحت في مواكبة التحولات الرقمية وأساليب الحصول على المعرفة. لقد قدمت منصات مبتكرة كالمكتبة الرقمية للتحدي التي تستهدف المناطق النائية، واستقطبت ملايين المشاركين من مختلف أنحاء العالم العربي وخارجه.
وسجّل التحدي في دورته التاسعة مشاركة أكثر من 32.2 مليون طالب وطالبة من 50 دولة، مما رفع إجمالي عدد المشاركين منذ انطلاق المبادرة إلى أكثر من 163 مليون طالب وطالبة. وقد تجاوز معدل النمو 795% مقارنة بالدورة الأولى. كما بلغ عدد المدارس المشاركة أكثر من 927 ألف مدرسة، وذلك بإشراف نحو 877 ألف مشرف ومشرفة.
شراكات استراتيجية
وأشار الخالدي إلى أن الشراكة بين المؤسسة و”اليونسكو” تعكس الالتزام المشترك بترسيخ ثقافة القراءة. بالإضافة إلى ذلك، بناء مهارات التعلم الذاتي، وتعزيز مكانة اللغة العربية كركيزة للهوية والمعرفة. كما نوّه بالدعم الذي تحظى به المبادرة من جامعة الدول العربية التي دعت إلى اعتمادها كمكوّن أساسي في المناهج التعليمية بالدول العربية.
تحديات الأمية الرقمية
وبحسب بيانات “اليونسكو”، ما يزال نحو 739 مليون شخص من الشباب والبالغين حول العالم يفتقرون إلى المهارات الأساسية في القراءة والكتابة. هذا في وقت يستخدم فيه 93% من سكان الدول ذات الدخل المرتفع الإنترنت، مقارنة بـ 27% فقط في الدول منخفضة الدخل. كما أظهرت الإحصاءات أن أقل من نصف المدارس الابتدائية عالميًا متصلة بالإنترنت لأغراض تعليمية. وتفتقر ثلثا مدارس إفريقيا جنوب الصحراء إلى الكهرباء.
رؤية مستقبلية
تسعى المؤسسة إلى دمج تحدي القراءة العربي ضمن الأنظمة التعليمية في المنطقة العربية. كما تعمل على إطلاق مبادرات مكمّلة تستهدف محو أمية الكبار، وتوظيف المنصات الرقمية والتكنولوجيا الحديثة لدعم التعلم عن بُعد. هذه الجهود تتماشى مع أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة، خصوصًا الهدف الرابع المتعلق بالتعليم الجيد للجميع.


