واشنطن ، الولايات المتحدة – تتجه أنظار المستثمرين والأسواق العالمية إلى اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، وسط توقعات واسعة بالإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير، في ظل استمرار حالة الترقب بشأن مسار السياسة النقدية خلال الفترة المقبلة.
ورغم توقعات التثبيت، يرى محللون أن الاجتماع قد يشهد تباينًا في مواقف أعضاء لجنة السياسة النقدية، مع تصاعد المخاوف من الضغوط التضخمية الناتجة عن التطورات الجيوسياسية الأخيرة، وفي مقدمتها الحرب التي شنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على إيران، وما ترتب عليها من ارتفاع في أسعار الطاقة وزيادة تكاليف النقل.
ويشير خبراء إلى أن هذه التطورات قد تدفع بعض صناع القرار داخل الفيدرالي إلى معارضة تثبيت أسعار الفائدة، والمطالبة بتشديد السياسة النقدية إذا استمرت معدلات التضخم في الارتفاع خلال الأشهر المقبلة.
كما يترقب المستثمرون البيان الختامي للاجتماع والمؤتمر الصحفي لرئيس الاحتياطي الفيدرالي، بحثًا عن أي إشارات تتعلق بتوقيت خفض أو رفع أسعار الفائدة، ومدى تأثير البيانات الاقتصادية الأخيرة على توجهات البنك المركزي.
ويعد قرار الفيدرالي من أكثر القرارات تأثيرًا في الأسواق العالمية، لما ينعكس به على أداء الدولار وأسواق الأسهم والسندات والذهب، إلى جانب تأثيره على حركة الاستثمارات العالمية، في ظل استمرار حالة عدم اليقين التي تفرضها التطورات الاقتصادية والجيوسياسية.


