ويلينغتون ، نيوزيلندا – أعلنت شركة آير نيوزيلندا عن إلغاء 1100 رحلة جوية خلال الشهرين المقبلين، نتيجة التداعيات المباشرة وغير المباشرة لحرب إيران على حركة الطيران الدولية. وأكدت الشركة أن القرار يهدف إلى ضمان سلامة الركاب وطاقم الطائرات وسط تزايد المخاطر الأمنية في الأجواء العالمية.
وأوضحت الشركة أن بعض الرحلات تم تأجيلها أو إعادة جدولتها لتجنب المسارات الجوية التي قد تتأثر بالصراع. كما أشارت إلى أن الاضطرابات في أسواق الوقود والتأمين على الطيران العالمي أدت إلى هذه الخطوة الاستباقية. وأضافت آير نيوزيلندا أنها تعمل على تقديم بدائل مناسبة للركاب المتضررين، مع توفير تعويضات وخيارات مرنة لإعادة الحجز. ويأتي ذلك لضمان أقل قدر من الإزعاج.
وقال المتحدث الرسمي للشركة: “نراقب عن كثب التطورات في الشرق الأوسط، ونعتبر سلامة الركاب وطاقم الطائرات أولوية قصوى، وسنتخذ كل الإجراءات الممكنة للحفاظ على أعلى معايير الأمان أثناء الرحلات”.
ويبرز هذا الإعلان التأثير الكبير للحرب الإيرانية على صناعة الطيران العالمية. إذ أدت التوترات إلى اضطرابات في خطوط النقل الدولية وارتفاع تكاليف التأمين على الرحلات. ذلك ما دفع شركات الطيران إلى إعادة النظر في مساراتها وتخفيف المخاطر التشغيلية.
ويأتي هذا في وقت يزداد فيه القلق الدولي من توسع رقعة الصراع في الشرق الأوسط، وتأثيره على التجارة العالمية وسلاسل الإمداد. ويزداد القلق خاصة مع أهمية الممرات البحرية والمجال الجوي في المنطقة كأعصاب حيوية للتجارة والطيران المدني.

