+بروكسل ، بلجيكا – تسابق الدول الأوروبية الزمن للبحث عن بدائل آمنة لمضيق هرمز، في ظل تصاعد التوترات العسكرية في منطقة الخليج والمخاوف من تعطل حركة إمدادات الطاقة العالمية عبر أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط والغاز في العالم.
وبحسب تقارير أوروبية، بدأت حكومات الاتحاد الأوروبي وشركات الطاقة الكبرى دراسة خطط طوارئ لتأمين احتياجات القارة من النفط والغاز في حال تعرض الملاحة في مضيق هرمز لأي اضطرابات أو إغلاق محتمل. وذلك جاء نتيجة التصعيد العسكري في المنطقة.
وتشير التقديرات إلى أن نحو خُمس إمدادات النفط العالمية تمر عبر المضيق. لذلك، يشكل أي تهديد له مصدر قلق كبير للاقتصادات الأوروبية التي تعتمد بدرجات متفاوتة على الطاقة القادمة من منطقة الخليج.
وتبحث أوروبا عدة بدائل، من بينها زيادة الاعتماد على خطوط الأنابيب القادمة من آسيا الوسطى والبحر المتوسط. كما يشمل ذلك تعزيز واردات الغاز الطبيعي المسال من الولايات المتحدة وأفريقيا. إضافة إلى ذلك، ترفع الدول المخزون الاستراتيجي من النفط تحسبًا لأي طوارئ.
كما تدرس بعض الدول الأوروبية توسيع التعاون مع دول منتجة للطاقة خارج الخليج. إضافة إلى ذلك، تسعى هذه الدول إلى تسريع خطط التحول نحو الطاقة المتجددة لتقليل الاعتماد على الممرات البحرية الحساسة.
ويأتي هذا التحرك الأوروبي وسط تحذيرات دولية من أن أي اضطراب في مضيق هرمز قد يؤدي إلى ارتفاع حاد في أسعار الطاقة عالميًا. أيضًا، قد يؤثر ذلك بشكل مباشر على الأسواق والاقتصادات الدولية. ولهذا السبب، تدفع هذه الأوضاع الدول الكبرى إلى البحث عن حلول سريعة لتأمين الإمدادات الحيوية.

