براتيسلافا ، سلوفاكيا – حذّرت سلوفاكيا من احتمال وقف إمدادات الكهرباء الطارئة المرسلة إلى أوكرانيا. ويأتي ذلك في تصعيد لافت ربطته الحكومة السلوفاكية بخلافات متعلقة بعبور النفط عبر الأراضي الأوكرانية.
ووفقًا لتصريحات رسمية، فإن براتيسلافا تدرس مراجعة آلية الدعم الطارئ للكهرباء. ويأتي ذلك في حال استمرار القيود أو التعقيدات التي تؤثر على تدفق النفط إلى مصافيها. وقد اعتبرت أن أمنها الطاقوي خط أحمر لا يمكن تجاهله.
الخطوة – إن نُفذت – قد تمثل ضغطًا سياسيًا واقتصاديًا في آن واحد. خاصة أن كييف تعتمد على الإمدادات الأوروبية لتعويض الأضرار التي لحقت ببنيتها التحتية للطاقة منذ اندلاع الحرب. ويرى مراقبون أن سلوفاكيا تحاول استخدام “ورقة الكهرباء” للضغط من أجل تسوية سريعة لملف العبور. ويحدث ذلك في ظل توازنات إقليمية معقدة.
في المقابل، لم تصدر أوكرانيا تعليقًا رسميًا حاسمًا. لكن مصادر مقربة من الملف تؤكد أن المفاوضات لا تزال قائمة لتفادي أي تصعيد قد يفاقم أزمة الطاقة مع اقتراب فصول أكثر برودة.
وبين حسابات التضامن الأوروبي ومصالح الأمن القومي، يبدو أن ملف الطاقة عاد ليطل برأسه. كما أنه أصبح أحد أكثر أوراق الضغط حساسية في المشهد الأوروبي المضطرب.
“ورقة الطاقة على الطاولة”.. سلوفاكيا تهدد بوقف الكهرباء الطارئة عن أوكرانيا بسبب أزمة عبور النفط
سلوفاكيا تتفاوض حول إمدادات الطاقة وسط الأزمات


