لندن ، بريطانيا – وضعت الحكومة البريطانية خطة تحرك عاجلة لتأمين البلاد واستعدادها لمواجهة أي تهديد أمني أو تصعيد دولي محتمل. يأتي هذا التحرك وسط تصاعد التوترات العالمية. وارتفاع مستوى القلق في أوساط كبار القادة العسكريين والسياسيين حول قدرة البلاد على الرد السريع على أي هجوم أو أزمة مفاجئة.
وتشمل الإجراءات تحديث خطط التعبئة العامة للطوارئ، وتعزيز أنظمة الدفاع الجوي والصاروخي. كما يتم توسيع القدرات السيبرانية لمواجهة الهجمات الإلكترونية، مع تعزيز التنسيق المستمر مع حلف شمال الأطلسي “الناتو”. يجري النظر في زيادة الإنفاق العسكري وتسريع إنتاج الذخيرة والمعدات لضمان جاهزية القوات بشكل كامل.
وبحسب مصادر حكومية، فإن التركيز ليس فقط على الاستجابة التقليدية للتهديدات العسكرية. بل يشمل أيضاً مواجهة التحديات الحديثة مثل الحرب الإلكترونية، وتهديدات الفضاء الإلكتروني، والقدرات النووية المحتملة للخصوم. مع التأكيد على أن الخطط استباقية وليست ردة فعل على تهديد مباشر في الوقت الحالي.
ويؤكد كبار القادة العسكريون أن العالم يعيش فترة غير مسبوقة من التوتر الدولي منذ نهاية الحرب الباردة. كما أن قدرة بريطانيا على التصرف بسرعة وكفاءة ستكون مفتاح حماية الأمن القومي واستقرار المنطقة الأوروبية بشكل عام.
كما تشير تقارير إعلامية إلى أن لندن تعمل على توسيع تدريباتها العسكرية لتشمل القوات البرية والبحرية والجوية. يتم ذلك مع محاكاة سيناريوهات مختلفة للصراعات المستقبلية. وتأتي هذه الخطوة لضمان الجاهزية الشاملة لجميع الوحدات العسكرية.


