القاهرة ، مصر – أكد مساعد وزير الخارجية أن مصر تمكنت خلال السنوات الأخيرة من تحويل تحديات التنمية الحضرية إلى فرص قوية تدعم مسار النمو الشامل. جاء ذلك فى ظل رؤية استراتيجية تستهدف تحسين جودة الحياة وتعزيز كفاءة البنية التحتية.
وأوضح أن الدولة واجهت تحديات معقدة، من بينها الزيادة السكانية المتسارعة والضغط على الخدمات الأساسية. إلا أنها نجحت فى التعامل معها من خلال إطلاق مشروعات قومية كبرى. وقد شملت هذه المشروعات إنشاء مدن جديدة وتطوير المناطق غير المخططة.
وأشار إلى أن هذه الجهود لم تقتصر على التوسع العمرانى فقط، بل امتدت إلى تحسين شبكات الطرق والمرافق. كما شملت تعزيز التحول الرقمى. ويسهم ذلك فى رفع كفاءة الخدمات المقدمة للمواطنين وتحقيق استدامة التنمية.
وأضاف أن التجربة المصرية فى هذا الملف باتت تحظى باهتمام دولى، خاصة مع تبنى نماذج مبتكرة فى التخطيط العمرانى. وتراعي هذه النماذج البعد البيئى وتدعم التحول نحو مدن ذكية قادرة على استيعاب متطلبات المستقبل.
وأكد أن مصر تسعى من خلال هذه السياسات إلى تحقيق توازن بين النمو الاقتصادى والحفاظ على الموارد. ويعزز ذلك من قدرتها على مواجهة التحديات العالمية. كذلك يجعل من التنمية الحضرية ركيزة أساسية فى بناء الجمهورية الجديدة.
من ضغط المدن إلى قوة الفرص.. مصر تعيد صياغة خريطة التنمية الحضرية
مصر: التحديات والفرص في التنمية الحضرية


