لندن، إنجلترا – كشفت تقارير صحفية بريطانية، اليوم الأربعاء، عن أزمة جديدة قد تعرقل حضور جماهير بعض المنتخبات المتأهلة لكأس العالم. ويأتي ذلك في ظل تشديد إجراءات دخول الولايات المتحدة. كما فرضت الولايات المتحدة ضمانات مالية مرتفعة للحصول على التأشيرات.
وذكرت صحيفة “ذا أثليتك” أن مشجعي عدد من الدول المشاركة في البطولة باتوا مطالبين بإيداع ما يصل إلى 15 ألف دولار كضمان مالي للحصول على تأشيرة سياحية (B-1 وB-2). وقد جاء ذلك عقب تعديلات جديدة في سياسات السفر. هذه التعديلات أقرتها الإدارة الأمريكية برئاسة دونالد ترامب.
وبحسب التقرير، يأتي هذا الإجراء ضمن “برنامج تجريبي لسندات التأشيرة” يشمل 50 دولة. ومن بين هذه الدول خمس دول تأهلت بالفعل إلى نهائيات كأس العالم. ولهذا أثار ذلك مخاوف بشأن تأثيره على الحضور الجماهيري خلال البطولة.
وأشار التقرير إلى أن هذه القيود تم تطبيقها بالفعل على مواطني الجزائر والرأس الأخضر والسنغال وساحل العاج منذ 21 يناير الماضي. فيما تقرر انضمام تونس إلى القائمة. وسيبدأ تنفيذ القرار بحق مواطنيها اعتبارًا من 2 أبريل المقبل.
وفي المقابل، أكدت وزارة الخارجية الأمريكية، في تصريحات للصحيفة ذاتها، أن جميع المتقدمين للحصول على التأشيرة يخضعون للمعايير القانونية ذاتها، بغض النظر عن أعمارهم. كما أوضحت أنه يجب إثبات الالتزام بشروط الإقامة ومغادرة البلاد قبل انتهاء مدة التأشيرة.
وأضافت أن المسافرين الذين يلتزمون بمغادرة الولايات المتحدة في الموعد المحدد سيتم رد قيمة الضمان المالي لهم. مشددة على أن هذا الإجراء لا يتم تطبيقه بأثر رجعي ولا يشمل حاملي التأشيرات السارية.
من جانبه، يسعى الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” إلى احتواء الأزمة. ولهذا يجري محاولات لإقناع الإدارة الأمريكية بإعفاء أعضاء الوفود الرسمية للمنتخبات من شرط الضمان المالي. وقد يشمل ذلك اللاعبين والمدربين والأجهزة الفنية. بالإضافة إلى مسؤولي الاتحادات وربما بعض ممثلي الجهات الراعية.


