زيورخ، سويسرا-انضم رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا السابق سيب بلاتر، إلى موجة متصاعدة من الدعوات المطالِبة بـمقاطعة كأس العالم المقرر إقامته في الولايات المتحدة، وذلك احتجاجا على سياسات وتصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، التي وصفها بأنها “تقوض القيم الإنسانية والرياضية”.
وقال المسؤول الكروي السابق، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام دولية، إن كرة القدم لا يمكن فصلها عن مبادئ العدالة والانفتاح واحترام الآخر، معتبرا أن استضافة بطولة عالمية بحجم كأس العالم يجب أن تعكس روح التسامح، لا أن تتحول إلى منصة سياسية مثيرة للانقسام.
وأضاف أن سياسات الهجرة، والخطاب العدائي تجاه الأقليات والمهاجرين، تثير مخاوف حقيقية بشأن سلامة الجماهير والمنتخبات المشاركة، مؤكدًا أن الصمت تجاه هذه القضايا “يشكل تواطؤا غير مقبول”.
وتزامنت هذه التصريحات مع تحركات من منظمات حقوقية وجماعات مشجعين في أوروبا وأمريكا اللاتينية، دعت إلى إعادة النظر في إقامة البطولة بالولايات المتحدة، أو على الأقل فرض ضمانات قانونية واضحة لحماية اللاعبين والجماهير من أي تمييز.
وفي المقابل، لم يصدر تعليق رسمي من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) حتى الآن، بينما تؤكد جهات أمريكية أن الرياضة يجب أن تظل بعيدة عن الخلافات السياسية.
وتنذر هذه التطورات بإشعال جدل عالمي مبكر حول كأس العالم، في وقت كان من المفترض أن ينصب فيه التركيز على الجوانب التنظيمية والرياضية، لا على الصدامات السياسية والحقوقية.



