موسكو،روسيا-استبعد مسؤول رياضي روسي بارز، أي تحرك من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) لسحب حق استضافة مباريات كأس العالم 2026 من الولايات المتحدة، على خلفية التطورات العسكرية والسياسية الأخيرة المرتبطة بفنزويلا، مؤكدا أن الفيفا لا يتعامل بمعايير واحدة مع جميع الدول.
وقال فياتشيسلاف كولوسكوف، الرئيس الفخري للاتحاد الروسي لكرة القدم، إن الفيفا لن يبدي أي رد فعل تجاه ما جرى،
مشيرا إلى ما وصفه بـ«سياسة ازدواجية المعايير» التي تحكم قرارات المؤسسات الرياضية الدولية.
وأضاف كولوسكوف، في مقابلة مع قناة «ماتش تي في» الرياضية الروسية،
وهذا ردا على سؤال حول إمكانية سحب التنظيم من الولايات المتحدة:
«لن يحدث شيء على الإطلاق، الفيفا لن يفرض أي عقوبات على الولايات المتحدة، ولا توجد أي آمال في ذلك».
وجاءت تصريحات المسؤول الروسي عقب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم السبت، أن الجيش الأمريكي نفذ «ضربة كبيرة» ضد فنزويلا،
أسفرت – بحسب قوله – عن إلقاء القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو ونقله إلى خارج البلاد،
وهذا في خطوة أثارت جدلا دوليًا واسعًا وردود فعل سياسية وإعلامية متباينة.
وانتقد كولوسكوف ما اعتبره كيلا بمكيالين في التعامل مع الأزمات الدولية، قائلا إن دولا بعينها، مثل الولايات المتحدة وإسرائيل، «حرة في فعل ما تشاء دون أي تبعات»،
وهذا في حين تفرض قيود وعقوبات صارمة على دول أخرى في مواقف مشابهة أو أقل حدة، على حد تعبيره.
وأكد المسؤول الروسي أن استضافة الولايات المتحدة لمباريات كأس العالم 2026 لن تتأثر بهذه التطورات،
مشددا على أن الفيفا يفصل – عمليا – بين السياسة والرياضة عندما يتعلق الأمر بدول كبرى،
وهذا بينما لا يطبق المبدأ ذاته على الجميع.
ومن المقرر أن تقام بطولة كأس العالم 2026 خلال الفترة من 11 يونيو إلى 19 يوليو، بتنظيم مشترك بين الولايات المتحدة والمكسيك وكندا،
وذلك في أول نسخة من البطولة بمشاركة 48 منتخبا، وسط توقعات بمتابعة جماهيرية غير مسبوقة.


