دبي، الإمارات – ينظم “مركز دبي لاستخدامات الذكاء الاصطناعي” الذي تشرف عليه “مؤسسة دبي للمستقبل”، الدورة الثانية من “أسبوع دبي للذكاء الاصطناعي” من 6 إلى 9 إبريل 2026.
بمشاركة بارزة من القطاع الحكومي وكبرى شركات التكنولوجيا ورواد الذكاء الاصطناعي في العالم.
وتركز الفعاليات على 6 محاور: تمكين المجتمعات، وحوكمة المستقبل، وتسريع تطوير البنية التحتية، وتعزيز استدامة الكوكب، وتوسيع حدود المعرفة البشرية، وإعادة تصميم مستقبل قطاع الصحة.
يجري الحدث برعاية سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، رئيس مجلس أمناء مؤسسة دبي للمستقبل.
مختبر عالمي
ويسعى هذا الحدث السنوي إلى ترسيخ مكانة دبي مختبراً عالمياً لتكنولوجيا المستقبل ويتماشى مع مستهدفات “خطة دبي السنوية لتسريع تبنّي استخدامات الذكاء الاصطناعي”.
وبما يسهم في تحقيق أهداف تحقيق أجندة دبي الاقتصادية (D33).
ويتضمّن الأسبوع فعاليات متنوعة تشمل “خلوة الذكاء الاصطناعي” و”ملتقى دبي للذكاء الاصطناعي” و”مهرجان دبي للذكاء الاصطناعي” و”قمة الآلات يمكنها أن ترى”، وفعاليات أخرى تستهدف الجميع.
فرصة مهمة
وأكد خلفان جمعة بلهول، الرئيس التنفيذي للمؤسسة، أن توجيهات سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، بأن يصبح “أسبوع دبي للذكاء الاصطناعي” محطة سنوية تستضيف صنّاع المستقبل ويقدم فرصة مهمة للشركاء من الإمارات والعالم.
وذلك للمساهمة في تعزيز مساهمة أدوات الذكاء الاصطناعي في مختلف مجالات الاقتصاد الرقمي والتقدم التكنولوجي.
وكان “الأسبوع” قد استقطب في دورته الأولى 30 ألف مشارك وخبير من العالم، وأكبر شركات التكنولوجيا العالمية وأبرز الشركات الناشئة الواعدة، ضمن 10 أحداث رئيسة توزعت على أنحاء مختلفة في دبي، و250 جلسة حوارية وورشة استضافت 700 متحدث.
وشهد كذلك إطلاق 30 مبادرة شراكة واتفاقية بين القطاعين الحكومي والخاص والمستثمرين والشركات الناشئة.
ويناقش الخبراء المشاركون موضوعات حيوية، مثل تأثير الذكاء الاصطناعي في جميع القطاعات، ودوره في وظائف المستقبل ومهاراته.
إضافة إلى أثر أدواته في التعليم والبحث الأكاديمي، وللقيادات، وأخلاقياته المسؤولة، والذكاء الاصطناعي ومستقبل الإعلام، وغيرها من المجالات التي تهم جميع أفراد المجتمع.


