واشنطن ، الولايات المتحدة – تسابق شركة أبل الزمن لتطوير نظارتها الذكية المرتقبة، بعدما وصلت النماذج الأولية إلى مراحل متقدمة من التجارب العملية. ويُعَدُّ هذا خطوة قد تمثل أحد أكثر ابتكاراتها طموحاً في عصر الذكاء الاصطناعي الشخصي.
وتشير تقارير تقنية إلى أن النظارة ستزود بكاميرتين مزدوجتين، وهي ميزة نادرة في أجهزة المستهلكين. بالتالي، يعزز ذلك قدرات الإدراك العميق ومسح البيئة المحيطة وفهمها بصرياً. ومن شأن هذه التقنية دعم خصائص ذكاء اصطناعي متقدمة تعتمد على تحليل السياق البصري. كذلك تقدم هذه التقنية معلومات آنية للمستخدم.
وعلى صعيد التصميم، تتجه «أبل» إلى طرح منتج يجمع بين الأناقة والفخامة، مع اختبار أنماط متعددة للإطارات تمزج بين المعدن والزجاج ولمسات نهائية راقية. هذا يتيح ارتداء النظارة طوال اليوم دون الشعور بالثقل أو الضخامة.
ولا تستهدف الشركة تقديم النظارة كبديل مباشر لجهاز Vision Pro. بل ستقدم النظارة كجهاز خفيف يدمج المعلومات الذكية بسلاسة في الحياة اليومية. يتم ذلك عبر عرض إشعارات وبيانات مرتبطة بالبيئة المحيطة من دون تشويش بصري.
وتأتي هذه الخطوة ضمن استراتيجية أوسع لبناء منظومة متكاملة من الأجهزة القابلة للارتداء، تشمل سماعات AirPods المطورة. بالإضافة إلى ذلك، يعملون على تطوير مساعدها الصوتي Siri ليصبح أكثر وعياً بالسياق المحيط بالمستخدم.
ومن المتوقع أن تسهم النظارات الجديدة في إعادة تعريف تجربة الأجهزة القابلة للارتداء. بالتالي، تتحول من مجرد أداة تقنية إلى امتداد ذكي وأنيق للحياة اليومية.


