واشنطن ، الولايات المتحدة – أعلنت شركة أمازون الأمريكية عن خطط جديدة لتسريح نحو 16 ألف موظف من العاملين في الوظائف الإدارية والمكتبية. حدث ذلك في ثاني موجة كبرى من تقليص الوظائف خلال ثلاثة أشهر فقط. بذلك يرتفع إجمالي عدد الوظائف التي ألغتها الشركة إلى قرابة 30 ألف وظيفة. تأتي هذه الخطوة لتُظهر تحولات عميقة يشهدها قطاع التكنولوجيا مع تسارع الاعتماد على تقنيات الذكاء الاصطناعي.
وقالت نائبة الرئيس الأولى لتجربة الموظفين والتكنولوجيا في أمازون، بيث غاليتي، في تدوينة رسمية، إن الشركة تعمل على “تعزيز كفاءة المؤسسة من خلال تقليص المستويات الإدارية، وتوسيع نطاق المسؤوليات، وإزالة العوائق البيروقراطية”. وأكدت أن هذه الإجراءات تهدف إلى جعل هيكل الشركة أكثر مرونة وقدرة على مواكبة التغيرات المتسارعة في سوق التكنولوجيا.
وأوضحت غاليتي أن موجات التسريح المتكررة “ليست جزءًا من خطة دائمة”. لكنها شددت في الوقت نفسه على أن الشركة ستواصل إجراء التعديلات اللازمة عند الحاجة. وبحسب البيان، سيُمنح الموظفون المتأثرون في الولايات المتحدة فترة تصل إلى 90 يومًا للبحث عن فرص عمل بديلة داخل الشركة. ذلك بالإضافة إلى حصولهم على تعويضات نهاية الخدمة.
ووفق أرقام الشركة، فإن إجمالي التسريحات شمل نحو 14 ألف موظف في أكتوبر الماضي. أضيف إليهم 16 ألفًا في الموجة الحالية، وهو ما يمثل قرابة 9% من إجمالي القوة العاملة الإدارية التي تُقدَّر بنحو 350 ألف موظف.
ويأتي هذا التحرك في وقت أكد فيه الرئيس التنفيذي لأمازون، آندي جاسي، أن الذكاء الاصطناعي سيؤدي إلى تغييرات جذرية في طبيعة الوظائف. كذلك سيسهم في تقليص الحاجة إلى بعض المهام التقليدية داخل المؤسسات الكبرى.
وتُعد أمازون، أكبر مشغّل خاص في الولايات المتحدة، جزءًا من موجة أوسع يشهدها قطاع التكنولوجيا عالميًا. في هذا الإطار، أعلنت شركات كبرى مثل ميتا وبينترست وأوتوديسك عن خطط مماثلة لتقليص الوظائف. تم ذلك في إطار إعادة توجيه الاستثمارات والموارد نحو تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي والأتمتة. يأتي هذا وسط مخاوف متزايدة بشأن تأثير هذه التحولات على مستقبل سوق العمل.
بسبب الاعتماد على الذكاء الاصطناعي.. أمازون تلغي نحو 30 ألف وظيفة خلال ثلاثة أشهر
أمازون تقليص الوظائف: نحو 30 ألف وظيفة ملغاة

اترك تقييما


