موسكو ، روسيا – أعلنت وكالة الفضاء الروسية، اليوم، عن إطلاق مركبة فضائية جديدة تهدف إلى دعم برامج الفضاء في كل من الإكوادور وإيران وبيلاروسيا. تأتي هذه الخطوة لتعكس التوسع المستمر لموسكو في تعزيز شراكاتها الدولية في مجال التكنولوجيا الفضائية.
وأوضحت الوكالة أن المركبة الفضائية أُطلقت وفق جدول زمني دقيق، مع التأكيد على جاهزيتها لتنفيذ مهام علمية وتقنية متعددة. تشمل هذه المهام جمع البيانات الفضائية، وتطوير قدرات الاتصالات عبر الأقمار الصناعية، ودعم الأبحاث العلمية المشتركة بين الدول الثلاث وروسيا.
وأشار المسؤولون الروس إلى أن هذا التعاون يمثل تعزيزًا ملموسًا لتبادل الخبرات والتقنيات الفضائية. كما يُظهر التزام موسكو بتوسيع نفوذها في قطاع الفضاء الدولي. بالإضافة إلى أنه يتيح للدول الشريكة فرصة الوصول إلى أحدث التقنيات الروسية في هذا المجال.
كما أكدت المصادر أن المشروع الفضائي المشترك يهدف إلى تطوير قدرات الدول الثلاث في مجالات الاتصالات والمراقبة الفضائية. يهدف كذلك إلى الاستفادة من البيانات العلمية في القطاعات الاقتصادية المختلفة، بما في ذلك الزراعة والطقس والملاحة.
ويأتي هذا الإطلاق ضمن استراتيجية روسيا لتأكيد مكانتها كلاعب رئيسي في سباق الفضاء العالمي. هذا يأتي في وقت تتسارع فيه الدول الكبرى نحو تعزيز وجودها التكنولوجي والبحثي في المدار الأرضي.
ويرى خبراء أن هذا التعاون يعكس توجه موسكو لتعزيز التعاون العلمي والتقني مع الدول الصاعدة في مجال الفضاء. يؤدي هذا التوجه إلى بناء شبكة تعاون دولية أكثر اتساعًا. كما قد يفتح آفاقًا لمشاريع فضائية مستقبلية تشمل إطلاق أقمار صناعية مشتركة وبرامج تدريب وتطوير الكوادر الفضائية.
ويُتوقع أن تلعب هذه الخطوة دورًا مهمًا في تمكين الإكوادور وإيران وبيلاروسيا من توسيع برامجها الفضائية. كما ستستفيد هذه الدول من الخبرة الروسية في إدارة وتشغيل الأقمار الصناعية، ما يعزز حضور هذه الدول على الخريطة الفضائية الدولية.


