واشنطن ، الولايات المتحدة – كشفت تقارير أمريكية عن خطط تدرسها الولايات المتحدة لنشر مفاعل نووي صغير على سطح القمر. هذه الخطوة تهدف إلى توفير مصدر طاقة مستدام لدعم البعثات الفضائية طويلة الأمد. كما تهدف لدعم الأنشطة العلمية المخطط لها خلال السنوات المقبلة.
وبحسب المصادر، فإن المشروع يندرج ضمن رؤية أوسع لتعزيز الوجود البشري على القمر. هذا مهم خاصة في المناطق التي تفتقر إلى ضوء الشمس لفترات طويلة. ففي هذه الحالات، يجعل الاعتماد على الطاقة الشمسية وحدها غير كافٍ لتشغيل القواعد والمعدات العلمية المتقدمة.
ويُتوقع أن يسهم المفاعل النووي المقترح في تشغيل أنظمة الاتصالات ودعم التجارب البحثية. كذلك، سيوفر الطاقة اللازمة لعمليات الاستكشاف. يتم التأكيد على أن التصميمات المطروحة تراعي معايير السلامة الصارمة لتقليل المخاطر البيئية والتقنية.
ويرى خبراء أن هذه الخطوة تعكس تصاعد التنافس الدولي في مجال الفضاء. تسعى واشنطن إلى تأمين تفوق استراتيجي طويل المدى. يحدث ذلك في ظل خطط مماثلة تناقشها قوى فضائية أخرى، مما قد يفتح مرحلة جديدة من سباق النفوذ خارج كوكب الأرض.


