سان فرانسيسكو ، الولايات المتحدة – تواصل شركة OpenAI العمل بنظام يُعرف داخليًا باسم «الإنذار الأحمر»، في خطوة تعكس مستوى مرتفعًا من الحذر والاستعداد. يأتي ذلك وسط توقعات متداولة بإمكانية إنهاء هذا الإجراء مع بداية شهر يناير المقبل. وذلك وفق تقديرات متابعين لملف الذكاء الاصطناعي عالميًا.
ويشير مصطلح «الإنذار الأحمر» إلى حالة رقابة وتشديد داخلي تُفعَّل عادة عند التعامل مع تحديثات حساسة أو تقنيات متقدمة. قد تحمل هذه التقنيات تأثيرات واسعة على الأمان التقني أو الاستخدام المجتمعي. وهو ما يعكس حرص الشركة على إدارة المخاطر المحتملة المرتبطة بتطوير نماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة.
وبحسب متابعين، فإن استمرار هذا الوضع يأتي في ظل تسارع غير مسبوق في تطوير أدوات الذكاء الاصطناعي. كما يرافقه نقاشات دولية حول أخلاقيات الاستخدام وحماية البيانات. ويشمل النقاش أيضًا تأثير هذه التقنيات على سوق العمل والاقتصاد العالمي.
في المقابل، تتزايد التوقعات بأن تتجه OpenAI إلى تخفيف أو إلغاء حالة «الإنذار الأحمر» خلال يناير المقبل. سيحدث ذلك حال الانتهاء من التقييمات الفنية والأمنية اللازمة. يأتي ذلك مع التوصل إلى أطر تشغيل أكثر استقرارًا تضمن تحقيق التوازن بين الابتكار والمسؤولية.
وتأتي هذه التطورات في وقت تتعرض فيه شركات الذكاء الاصطناعي الكبرى لضغوط تنظيمية متزايدة من حكومات ومؤسسات دولية. تطالب هذه الجهات بوضع قواعد واضحة تحكم تطوير واستخدام هذه التقنيات. الهدف هو الحد من المخاطر المحتملة دون إبطاء وتيرة التقدم العلمي.
ويرى خبراء أن تعامل OpenAI بحذر في هذه المرحلة يعكس إدراكًا متزايدًا لحجم التأثير. أصبح الذكاء الاصطناعي يمارس تأثيره على مختلف القطاعات. مؤكدين أن المرحلة المقبلة ستكون حاسمة في رسم ملامح العلاقة بين التكنولوجيا المتقدمة والمجتمع العالمي.


