بوسطن ، الولايات المتحدة – نجح فريق من المهندسين في تطوير أطراف روبوتية مبتكرة مستوحاة من أصداف جراد البحر. في تجربة علمية لافتة تمزج بين الطبيعة والتكنولوجيا، أظهرت النماذج الجديدة قدرة عالية على السباحة والحركة. كما أنها ترفع الأجسام بكفاءة مذهلة.
ويعتمد الابتكار على الخصائص الفريدة لأصداف جراد البحر، التي تتميز بالصلابة والخفة في الوقت ذاته. هذا ما منح الأطراف الروبوتية قدرة استثنائية على المناورة تحت الماء وعلى الأسطح المختلفة. بالإضافة إلى ذلك، يُظهر الابتكار استهلاكًا منخفضًا للطاقة مقارنة بالتصاميم التقليدية.
وأوضح الباحثون أن الفكرة تقوم على محاكاة البنية الطبيعية للدرع الخارجي للكائن البحري. الأمر الذي ساعد في ابتكار مفاصل مرنة تجمع بين القوة والدقة في الحركة. وهذا يفتح آفاقًا جديدة لاستخدام هذه التقنية في مجالات الإنقاذ البحري والاستكشاف تحت الماء.
وأشار الفريق الهندسي إلى أن هذا الابتكار قد يشكل نقلة نوعية في عالم الروبوتات الحيوية، خاصة في البيئات التي يصعب على الإنسان الوصول إليها. وأكدوا أن المشروع لا يزال في مرحلة التطوير مع توقعات بتوسيع استخداماته مستقبلًا في المجالات الصناعية والطبية.



