بروكسل ، بلجيكا – تتصاعد الضغوط الأوروبية على شركة ميتا المالكة لتطبيق «واتساب». يأتي ذلك بعد وضع التطبيق تحت مجهر التحقيقات التنظيمية. ويعود السبب إلى الجدل المتزايد حول تقنيات الذكاء الاصطناعي وعلى رأسها خدمات «ChatGPT»، وما يترتب عليها من مخاوف تتعلق بحماية بيانات المستخدمين داخل دول الاتحاد الأوروبي.
وتدرس مؤسسات الاتحاد الأوروبي فرض قيود جديدة على آليات جمع ومشاركة البيانات. يأتي هذا في ظل سعي بروكسل لتشديد الرقابة على عمالقة التكنولوجيا، بما يتماشى مع قوانين الأسواق الرقمية والخدمات الرقمية. تهدف هذه القوانين إلى زيادة الشفافية وحماية الخصوصية الرقمية للمواطنين الأوروبيين.
ويرى خبراء أن أي قرارات أوروبية جديدة قد تضع «ميتا» أمام سيناريوهات مالية صعبة. قد تشمل هذه السيناريوهات غرامات ضخمة أو قيود على الخدمات. هذا يهدد جزءًا من إيراداتها الإعلانية ويضع مستقبل توسعها التقني في واحدة من أهم أسواقها العالمية على المحك.
ويُتوقع أن تشهد المرحلة المقبلة تصعيدًا في المواجهة بين بروكسل وشركات التكنولوجيا الكبرى. سيكون هناك تركيز خاص على التطبيقات ذات القاعدة الجماهيرية الواسعة، مثل واتساب. يأتي ذلك في ظل سباق عالمي محتدم للسيطرة على تقنيات الذكاء الاصطناعي.

