صوت الامارات – أكد مصطفى سليمان، المدير التنفيذي لشركة مايكروسوفت في المنطقة، أن الشركة تعمل على تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي بشكل يخدم الإنسان ويعزز قدراته. وذلك دون أن يصل الذكاء الاصطناعي إلى مرحلة يتفوق فيها على العقل البشري أو يصبح بديلاً عن البشر في اتخاذ القرارات الحساسة.
وأوضح سليمان خلال مقابلة إعلامية أن الهدف الرئيسي لمايكروسوفت هو بناء أنظمة ذكية تساعد الإنسان في عمله وحياته اليومية. يتم ذلك عبر تسريع العمليات وتحسين الكفاءة وزيادة الإنتاجية، مع الالتزام الصارم بمعايير الأخلاق والأمان.
وأضاف أن الشركة تعتبر أن التوازن بين الابتكار التكنولوجي والقدرة البشرية أمر حيوي. هذا لضمان أن يكون الذكاء الاصطناعي أداة مساعدة وليست تهديدًا.
وأشار سليمان إلى أن مايكروسوفت تركز على تطبيقات الذكاء الاصطناعي في التعليم والصحة والأعمال والإنتاجية. بذلك تتيح للأفراد الاستفادة من تقنيات متقدمة تساعدهم في اتخاذ القرارات الدقيقة. كما تساهم في توفير الوقت والجهد، مع تقليل الأخطاء البشرية.
وأكد أن الأمان والشفافية والوضوح في تصميم الأنظمة الذكية هي من أولويات الشركة. ذلك لتجنب أي تأثير سلبي محتمل على المستخدمين والمجتمع.
وأضاف أن تطوير الذكاء الاصطناعي لا يقتصر على الجانب التكنولوجي فقط. بل يتضمن مسؤولية اجتماعية وأخلاقية، من خلال وضع أطر واضحة للتعامل مع البيانات وحماية الخصوصية. إضافة إلى ضمان عدم استخدام الذكاء الاصطناعي في أفعال قد تضر بالإنسان أو المجتمع.
وختم سليمان حديثه بالقول:
“الذكاء الاصطناعي يجب أن يكون دائمًا خادمًا للإنسان وليس منافسًا له. رؤيتنا في مايكروسوفت تقوم على تعزيز القدرات البشرية، وليس استبدالها، مع الالتزام بأعلى معايير المسؤولية التكنولوجية.”

