واشنطن ، الولايات المتحدة – وصف وزير الحرب الأمريكي، بيت هيجسيت، يوم الأحد، تصريحات الرئيس دونالد ترامب الأخيرة بشأن النطاق غير المسبوق لهجوم جديد محتمل على إيران بأنها “حقيقة”. وكتب هيجسيت على منصة التواصل الاجتماعي “إكس” (تويتر سابقاً) يوم الاثنين، معيداً نشر مقطع فيديو لخطاب الرئيس ترامب: “الحقيقة”. وفي هذا البيان، أكد الرئيس الأمريكي أن الهجوم الذي كان من المقرر تنفيذه، والذي ألغاه في بيان صدر ليلة السبت، كان سيكون “أكبر هجوم منذ الحرب العالمية الثانية”. بالإضافة إلى ذلك، قال إن الهجوم كانت ستكون له عواقب وخيمة على الجمهورية الإسلامية.
وأدلى ترامب بهذه التصريحات في محادثة مع الصحفيين يوم الأحد، مضيفاً أن المفاوضات مع الجمهورية الإسلامية ستبدأ يوم الاثنين. وتابع وزير الحرب الأمريكي رسالته مؤكداً: “كانت وزارة الحرب الأمريكية، ولا تزال، مستعدة للعمل على مستوى لم يسبق له مثيل منذ الحرب العالمية الثانية”. كما شدّد على أن القوات الأمريكية “مستعدة ومسلحة بالكامل” لاتخاذ أي إجراء ضد إيران إذا لزم الأمر.
أعرب ترامب في تصريحاته عن رغبته في حل الأزمة الحالية مع إيران من خلال المفاوضات لأن “ذلك من شأنه أن ينقذ الكثير من الأرواح ويوفر الكثير من الطاقة والقوة غير الضرورية، بصراحة”. وقال: “لقد واجهنا هجوماً كان من الممكن أن يكون الأكبر منذ الحرب العالمية الثانية، وكان سيكون كارثياً بالنسبة لهم. لم يرغبوا في أن نقوم بذلك، وبصراحة، لم ترغب السعودية أيضاً في ذلك”. علاوة على ذلك، أوضح أن الأطراف كانوا يعتقدون أن التوصل إلى اتفاق بات وشيكاً. وهذا الاتفاق يتعلق بمضيق هرمز، ويتعلق أيضاً بنزع السلاح النووي الإيراني في نهاية المطاف.
في السابق، أفادت وسائل الإعلام الأمريكية، بما في ذلك صحيفة “وول ستريت جورنال” وشبكة “سي بي إس”، أن الولايات المتحدة كانت تخطط لشن هجمات شديدة ضد إيران. وبحسب شبكة “سي بي إس نيوز”، كانت واشنطن وإسرائيل تخططان لهجمات قد تكون واحدة من أكثر حملات القصف كثافة ضد منشآت الطاقة في إيران حتى الآن. ومع ذلك، أدت الجهود الدبلوماسية واتصالات الحلفاء الإقليميين إلى تعليق هذه الضربات وإفساح المجال أمام المسار التفاوضي.


