باريس ، فرنسا – تتجه الأنظار في العاصمة الفرنسية باريس نحو قصر الإليزيه، حيث بات من المؤكد إجراء تعديل وزاري محدود على حكومة رئيس الوزراء سيباستيان ليكورنو، وذلك في أعقاب نجاح الحكومة في تمرير ميزانية عام 2026 وتجاوز مقترحات سحب الثقة في البرلمان.
أبرز المغادرين والبدلاء المحتملين
كشفت مصادر وزارية أن التعديل المرتقب، والمتوقع إعلانه قبل 22 فبراير الجاري، سيشهد خروج وزيرتين بارزتين لأسباب تتعلق بالانتخابات المحلية والقوانين البرلمانية:
رشيدة داتي (وزيرة الثقافة): تستعد لمغادرة منصبها للتركيز على معركتها الانتخابية للفوز برئاسة بلدية باريس. وتعد كاثرين بيغار (مستشارة الإليزيه الحالية ومديرة قصر فرساي السابقة) المرشحة الأقوى لخلافتها بدعم من الرئيس ماكرون.
شارلوت بارمنتير-ليكوك (وزيرة العجز والاستقلالية): أعلنت رغبتها في العودة لمقعدها البرلماني لتجنب شغوره، حيث يسعى بديلها في البرلمان للترشح لمنصب عمدة، وهو ما يمنعه القانون الفرنسي (منع الجمع بين المناصب).
وزراء في سباق البلديات
لا يقتصر الحراك على الاستقالات، بل يمتد ليشمل وزراء قرروا خوض غمار الانتخابات البلدية المقررة في مارس المقبل مع البقاء في مناصبهم (حتى الآن)، ومنهم:
مارينا فيراري (وزيرة الرياضة).
ميشيل فورنييه (وزير القرى).
تصريح: أكد رئيس الوزراء سيباستيان ليكورنو أنه “شجع” وزراءه على الترشح، معتبراً أن الاحتكاك المباشر مع الناخبين يعزز من شرعية العمل السياسي.


