نيقوسيا، قبرص-كشف الرئيس القبرصي، نيكوس خريستودوليدس، عن توجه وفد وزاري رفيع المستوى قريبا إلى دولة الإمارات العربية المتحدة، لترسيخ تعاون استراتيجي يشمل قطاعات حيوية،
مؤكدا أن بلاده تعزز مكانتها كبوابة رئيسية تربط بين مشروعات الطاقة في الشرق الأوسط والاتحاد الأوروبي.
شراكة استراتيجية مع الإمارات
أعلن الرئيس خريستودوليدس في مقابلة صحفية “فاي نيوز” القبرصية، أن وفدا يضم وزراء الخارجية والطاقة والزراعة ونائب وزير الابتكار
سيتوجه إلى أبوظبي لإتمام اتفاقيات كبرى في مجالي المياه والطاقة، متوقعا التوقيع الرسمي مطلع عام 2026.
في قطاع المياه، أشاد الرئيس القبرصي بالدعم الإماراتي الفوري الذي منح قبرص وحدات تحلية مياه بدون تكلفة،
وهذا لمواجهة تحديات عام 2025، مشيرا إلى أن التعاون القادم سيشمل إدارة شاملة لقطاع التحلية.
في قطاع الطاقة، كشف خريستودوليدس عن مساعٍ لدخول شركات إماراتية كلاعبين رئيسيين،
وذلك في المنطقة الاقتصادية الخالصة لقبرص، والمشاركة في البنية التحتية للطاقة وفق استراتيجية نيقوسيا الوطنية.
قبرص وممر IMEC الاقتصادي
أكد الرئيس القبرصي أن بلاده تعمل مع إسرائيل والولايات المتحدة والإمارات لتفعيل الممر الاقتصادي (IMEC)،
والذي يربط الهند بالشرق الأوسط وأوروبا عبر نيقوسيا.
وأعلن خريستودوليدس عن تدفق استثمارات أمريكية جديدة في قطاع التكنولوجيا سيتم الإعلان عنها في النصف الأول من يناير 2026.
كما لفت إلى أن رئاسة نيقوسيا لمجلس الاتحاد الأوروبي في أبريل القادم ستشهد الإعلان عن مشاريع محددة،
وهذا بتمويل أوروبي لدول المنطقة (بما فيها لبنان)، ضمن حزمة مشاريع منطقة البحر الأبيض المتوسط ومبادرة IMEC.



