طهران، إيران – أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية رصد آثار لضربات عسكرية في محيط محطة بوشهر النووية جنوب إيران. ويعد هذا تطورًا يثير قلقًا دوليًا واسعًا بشأن سلامة المنشآت النووية في ظل تصاعد التوترات الإقليمية.
بوشهر .. مصدر قلق بالغ لدول المنطقة
وأكدت الوكالة، في بيان رسمي، أن صور الأقمار الصناعية والتحليلات الفنية أظهرت دلائل واضحة على تعرض مناطق قريبة من المحطة لهجمات. لكن لم يتم تسجيل أضرار مباشرة داخل المفاعل النووي نفسه حتى الآن. وأشارت إلى أنها تتابع الوضع عن كثب بالتنسيق مع السلطات الإيرانية.
وتعد محطة بوشهر من أبرز المنشآت النووية في إيران. فهي تلعب دورًا حيويًا في توليد الطاقة الكهربائية. وبذلك يصبح أي تهديد يطال محيطها مصدر قلق بالغ، ليس فقط لإيران بل لدول المنطقة بأكملها. وذلك نظرًا لاحتمالات التلوث الإشعاعي في حال وقوع أضرار جسيمة.
تداعيات خطيرة على السلامة النووية
وفي هذا السياق، دعت الوكالة الدولية جميع الأطراف إلى ضبط النفس وتجنب استهداف البنية التحتية النووية. كما حذرت من أن أي تصعيد عسكري بالقرب من هذه المنشآت قد يؤدي إلى تداعيات خطيرة على الأمن والسلامة النووية.
يأتي ذلك في وقت تتصاعد فيه حدة التوترات بين إيران وعدد من القوى الدولية. ويجري تبادل للاتهامات والتهديدات، ما يضع المنشآت الحيوية، وعلى رأسها المنشآت النووية، في دائرة الخطر المباشر.
وتبقي الأنظار متجهة نحو بوشهر، ليس فقط باعتبارها محطة للطاقة. بل تعتبر اختبارًا حقيقيًا لقدرة المجتمع الدولي على حماية المنشآت النووية من نيران الصراعات.



