تل أبيب، إسرائيل – أعلنت إسرائيل تنفيذ ضربات عسكرية استهدفت منصات إطلاق صواريخ ومستودعات أسلحة تابعة لحزب الله. وأكدت أن هذه الأهداف كانت متمركزة داخل مبانٍ في مناطق مختلفة.
معلومات استخباراتية دقيقة
وأوضح جيش إسرائيل، في بيان رسمي، أن العمليات جاءت بناءً على معلومات استخباراتية دقيقة. كما أشار إلى أن استخدام المباني لتخزين الأسلحة أو إطلاق الصواريخ يعد – بحسب وصفه – “استغلالًا للبنية المدنية” في الأنشطة العسكرية.
وأضاف البيان أن الضربات تهدف إلى تقليص القدرات الهجومية لحزب الله ومنع تنفيذ هجمات محتملة. وذلك يأتي في ظل تصاعد التوترات على الجبهة الشمالية، مع التأكيد على الاستمرار في استهداف ما وصفه بـ”البنية التحتية العسكرية” للحزب.
أوضاع على حافة الانفجار
في المقابل، عمليات إسرائيل تثير مخاوف متزايدة من اتساع رقعة المواجهة، خاصة مع وقوع الضربات داخل مناطق مأهولة. هذا قد يزيد من احتمالات سقوط ضحايا مدنيين ويعقد المشهد الإنساني.
ويرى مراقبون أن اعتماد مثل هذه التكتيكات يعكس تحولًا في طبيعة المواجهة. فقد باتت المعركة تدور داخل نطاقات عمرانية معقدة، ما يرفع كلفة التصعيد ويضع المنطقة أمام سيناريوهات مفتوحة.
وبين التصعيد العسكري والتحذيرات الدولية، تبقي الأوضاع على حافة الانفجار. يأتي هذا في ظل غياب أفق واضح لاحتواء التوتر المتصاعد.



