واشنطن ، الولايات المتحدة – بدأ الأمين العام لحلف شمال الأطلسي “الناتو” زيارة رسمية إلى العاصمة الأمريكية واشنطن، في إطار مشاورات رفيعة المستوى مع الإدارة الأمريكية. حيث من المقرر أن يلتقي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وعددًا من كبار المسؤولين في البيت الأبيض ووزارة الدفاع.
وتأتي هذه الزيارة في توقيت بالغ الحساسية، وسط تحديات أمنية متزايدة يشهدها العالم. وعلى رأس هذه التحديات تطورات الحرب في أوكرانيا، والتوترات المتصاعدة في الشرق الأوسط. بالإضافة إلى ذلك، هناك ملفات تتعلق بتعزيز القدرات الدفاعية للحلف وتوسيع نطاق التعاون العسكري بين الدول الأعضاء.
ومن المنتظر أن تتناول اللقاءات سبل دعم أوكرانيا، وتعزيز الانتشار العسكري للحلف في أوروبا الشرقية. إلى جانب ذلك تتم مناقشة تقاسم الأعباء الدفاعية بين الدول الأعضاء، وهو الملف الذي لطالما شكّل نقطة خلاف بين واشنطن وبعض شركائها داخل الناتو.
كما يُتوقع أن يبحث الجانبان آفاق التعاون في مواجهة التهديدات الجديدة، بما في ذلك الأمن السيبراني والتحديات المرتبطة بالتطورات التكنولوجية. فضلاً عن إعادة صياغة أولويات الحلف في ظل التحولات الجيوسياسية المتسارعة.
وتعكس هذه الزيارة حرص الجانبين على تنسيق المواقف وتعزيز الشراكة الاستراتيجية، في وقت يواجه فيه العالم مرحلة دقيقة. وتتطلب هذه المرحلة مزيدًا من التعاون الدولي لمواجهة الأزمات المتلاحقة.



