واشنطن ، الولايات المتحدة – ألمح السيناتور الأمريكي ماركو روبيو إلى إمكانية عقد اجتماع مباشر مع إيران في مرحلة ما، في خطوة تعتبر الأولى من نوعها منذ تصاعد التوترات بين واشنطن وطهران خلال الأشهر الأخيرة. ويأتي هذا التلميح وسط تصاعد المخاوف الدولية من تصاعد أزمة إقليمية موسعة. هذا التصاعد قد يؤثر على استقرار الشرق الأوسط وأسواق الطاقة العالمية.
روبيو شدد على أن أي لقاء محتمل سيكون “محدودًا ومؤقتًا”، مع الحفاظ على الضغوط الدبلوماسية والاقتصادية على إيران. وتشمل هذه الضغوط العقوبات الأخيرة التي استهدفت قطاعات حيوية في طهران. وأوضح أن الهدف من هذه الخطوة هو فتح نافذة للحوار دون التنازل عن الموقف الأمريكي الثابت تجاه البرنامج النووي الإيراني وسياستها الإقليمية.
المحللون السياسيون وصفوا تصريحات روبيو بأنها إشارة إلى “مرونة مشروطة” من واشنطن. قد تمهد هذه المرونة لمرحلة جديدة من المفاوضات المباشرة، خصوصًا بعد أن أثبتت الضغوط الاقتصادية والدبلوماسية وحدها عدم كفايتها لاحتواء التوترات. ويعتقد بعض الخبراء أن أي لقاء مستقبلي قد يشمل تحديد أجندة محددة. بالإضافة إلى ذلك، سيركز اللقاء على الملفات الأكثر حساسية، مثل البرنامج النووي، الأمن البحري في الخليج، والقضايا الإقليمية التي تهم الأطراف الدولية بشكل مباشر.
روبيو: احتمال لعقد لقاء مباشر مع إيران في مرحلة ما
أمريكا تسعى للحوار مع إيران تحت الضغوط



