طهران ، إيران – تتصاعد حالة الغموض داخل الدوائر السياسية الإيرانية في ظل مفاوضات دولية حاسمة حول برنامج طهران النووي. ويأتي ذلك وسط تساؤلات عن هوية القيادة الحقيقية وقدرتها على اتخاذ قرارات مستقرة.
ويشير محللون إقليميون إلى أن الانقسامات بين مختلف أجنحة السلطة – من المرشد الأعلى، إلى الرئيس، إلى القوات العسكرية – تجعل المفاوضات أكثر تعقيدًا. كما تضعف هذه الانقسامات موقف إيران على الساحة الدولية. إضافة إلى ذلك، فإن تأخير اتخاذ القرارات الحاسمة يعكس هشاشة السلطة ويضعف قدرتها على تقديم تنازلات واضحة أو صياغة استراتيجيات دبلوماسية متسقة.
وتتابع واشنطن وعدد من العواصم الغربية هذه التطورات عن كثب. وقد أعربت عن قلقها من أن عدم وضوح القيادة الإيرانية قد يؤدي إلى تفاقم التوترات الإقليمية. إضافة لذلك، قد يعطل ذلك جهود التوصل إلى اتفاق مستدام يضمن الحد من برنامج طهران النووي.
ويضيف خبراء السياسة الدولية أن أي تصعيد داخلي داخل إيران قد ينعكس بشكل مباشر على ملف المفاوضات. كما يزيد من صعوبة الحوار بين طهران والقوى الكبرى. ويأتي ذلك وسط مخاوف من أن تصبح السلطة الإيرانية “مرتبة على نحو هش”، ما يضع المنطقة أمام احتمالات متعددة للتوتر أو المواجهة.
إيران بين الانقسام والضغط الدولي.. من يملك القرار؟
ايران: انقسامات السلطة وتأثيرها على المفاوضات



