واشنطن ، الولايات المتحدة – أدانت الولايات المتحدة الأمريكية بشدة استهداف مقر إقامة رئيس إقليم كردستان، معتبرة الحادث تصعيدًا خطيرًا يهدد الأمن والاستقرار فى المنطقة.
وأكدت وزارة الخارجية الأمريكية أن الهجوم يمثل انتهاكًا صارخًا للقوانين الدولية ويستهدف رموز الحكم الشرعى فى الإقليم، داعية جميع الأطراف إلى ضبط النفس وتجنب أى خطوات قد تؤدى إلى تصعيد التوترات.
وشددت واشنطن على دعمها الكامل للحكومة المحلية فى كردستان، وحقها فى حماية المدنيين ومؤسسات الدولة، مشيرة إلى أنها تتابع الوضع عن كثب، وتعمل مع شركائها الدوليين لضمان محاسبة المسؤولين عن الحادث.
ويأتى هذا الهجوم فى وقت حساس تشهد فيه المنطقة توترات سياسية وأمنية متزايدة، حيث تتداخل الخلافات الداخلية مع التحديات الأمنية، ما يجعل أى استهداف للمؤسسات الرسمية له تأثير مباشر على الاستقرار الإقليمى.
وأكد خبراء أن الحادث يلقى بظلاله على المناخ السياسى والأمنى فى كردستان، ويعقد جهود الحوار الإقليمى والتعاون الأمنى بين الإقليم والحكومة المركزية فى بغداد.
ودعت الأمم المتحدة ومؤسسات حقوق الإنسان إلى تحقيق عاجل وشامل فى الحادث لضمان حماية المدنيين والمؤسسات الرسمية.
وتشير التقديرات إلى أن الولايات المتحدة قد تتخذ خطوات دبلوماسية إضافية لتعزيز التعاون الأمنى وتبادل المعلومات مع الإقليم، لضمان حماية القيادات الحكومية والبنى التحتية الحيوية ومنع أى تصعيد محتمل.



