واشنطن، أمريكا – ألقى دونالد ترامب باللوم على وزير الدفاع بيت هيغسيث في الترويج لفكرة الحرب ضد إيران، مؤكدًا أنه كان من أوائل من طرحوا هذا الخيار داخل الإدارة. وجاء ذلك خلال مؤتمر عقد في ولاية تينيسي، في وقت تشهد فيه الأزمة مع طهران تصعيدًا غير مسبوق.
تصريحات محرجة وتباين في المواقف
وخلال المؤتمر، التفت ترامب إلى هيغسيث مشيرًا إلى أنه كان أول من دعا للتحرك العسكري، مبررًا ذلك بضرورة منع إيران من امتلاك سلاح نووي. وبدت اللحظة محرجة، حيث إكتفى الوزير بابتسامة دون تعليق. هذا ما عكس وجود تباين في الخطاب داخل الإدارة بين الدعوة للتصعيد والرهان على الحلول الدبلوماسية.
مخاوف اقتصادية وضغوط الطاقة
في سياق متصل، حذر فاتح بيرول من تداعيات خطيرة على الاقتصاد العالمي، خاصة مع استمرار التوتر في مضيق هرمز الذي يمر عبره نحو خمس إمدادات الطاقة عالميًا. وأشار إلى أن الأسواق تواجه صدمة مزدوجة في النفط والغاز. هذا يعيد إلى الأذهان أزمات الطاقة الكبرى في سبعينيات القرن الماضي.
تهديدات متبادلة ومسار تفاوضي
وكان ترامب قد وجه إنذارًا لطهران بمنحها مهلة 48 ساعة لضمان حرية الملاحة، ملوحًا بضرب منشآت الطاقة. وبعد ذلك أعلن لاحقًا تأجيل أي عمل عسكري لخمسة أيام لإتاحة المجال للمفاوضات. في المقابل، توعدت إيران بالرد على أي استهداف لبنيتها التحتية بضرب منشآت الطاقة في المنطقة. وهذا ما يعكس استمرار حالة التوتر رغم الحديث عن تقدم في المحادثات.


