واشنطن ، الولايات المتحدة – وجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنذارا نهائيا للسلطات الإيرانية عبر منصته “تروث سوشيال“. وطالب بفتح مضيق هرمز بشكل كامل ودون شروط. كما حدد ترامب مهلة زمنية مدتها 48 ساعة فقط. وقد توعد باستهداف وتدمير محطات الطاقة الإيرانية، بدءا من أكبرها، في حال استمرار إغلاق هذا الممر المائي الحيوي.
خارطة الأهداف المحتملة
تضع تهديدات ترامب عصب الحياة في إيران تحت خطر حقيقي؛ حيث تضم قائمة الأهداف المحتملة وفق بيانات “رويترز” محطة “دماوند” (2868 ميغاواط). وتشمل أيضا محطتي “كرمان” و”رامين” الاستراتيجيتين، وصولا إلى محطة بوشهر النووية. إن استهداف هذه المنشآت يعني شللا كاملا في إنتاج الكهرباء. وهذا الإنتاج يغذي المدن والمصانع الإيرانية.
اختناق الملاحة والتحالف الدولي
يأتي هذا التهديد في وقت يعاني فيه مضيق هرمز من “إغلاق فعلي” أمام معظم السفن. وهو الممر الذي يمر عبره خمس النفط والغاز المسال عالميا. وردا على هذا التحرك، أعلنت أكثر من 20 دولة عن تشكيل تحالف لضمان المرور الآمن. في المقابل، نددت هذه الدول بـ “خنق” إيران لهذا الشريان الاستراتيجي.
استثناءات دبلوماسية تحت ضغط الحاجة
بينما يخيم شبح الحرب، برزت استثناءات دبلوماسية محدودة؛ حيث نجحت الهند، التي تعاني نقصا حادا في غاز الطهي، في انتزاع موافقة بمرور ناقلاتها بعد محادثات بين رئيس الوزراء ناريندرا مودي والرئيس الإيراني مسعود بيزكيان. كما أبدى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي استعداد طهران للسماح للسفن المرتبطة باليابان بالمرور. نظرا لاعتماد طوكيو على المضيق في تأمين 90% من احتياجاتها النفطية. ومع اقتراب انتهاء المهلة، تترقب الأسواق العالمية ومراكز القرار رد فعل طهران. هناك أيضا مخاوف من انزلاق المنطقة نحو مواجهة شاملة قد تغير خريطة الطاقة والأمن الدوليين للأبد.


