واشنطن، أمريكا – في تطور لافت يعكس تصاعد الاهتمام الأمريكي بدوائر صنع القرار داخل إيران، تكثف أجهزة الاستخبارات الأمريكية جهودها لتتبع خيوط ما يعرف بـ”لغز” مجتبى خامنئي، الشخصية التي توصف داخل الأوساط الغربية بأنها أحد أكثر رجال الظل نفوذًا في طهران.
الدور الحقيقي لـ”مجتبى”
وتشير تقارير إلى أن التحركات الاستخباراتية تركز على فهم طبيعة الدور الحقيقي الذي يلعبه مجتبى خامنئي داخل هرم السلطة، خاصة مع تزايد التكهنات حول نفوذه المتنامي في الملفات الأمنية والسياسية، رغم غيابه الرسمي عن المشهد العام.
وتسعي واشنطن إلى كشف شبكة العلاقات التي يديرها، سواء داخل المؤسسات الإيرانية أو مع الفصائل المرتبطة بطهران في المنطقة، في محاولة لتقدير موازين القوى الحقيقية داخل النظام الإيراني، خصوصًا في ظل التوترات الإقليمية المتصاعدة.
خامنئي.. ومراكز القوى
ويرى مراقبون أن هذا الاهتمام المتزايد بمجتبى خامنئي، يعكس قلقًا أمريكيًا من “مراكز القوى غير المعلنة”، التي قد يكون لها دور حاسم في رسم السياسات الإيرانية، بعيدًا عن القنوات الرسمية المعروفة.
ويأتي هذا التحرك في وقت تتشابك فيه الملفات بين واشنطن وطهران، من البرنامج النووي إلى النفوذ الإقليمي، ما يجعل من فهم الشخصيات المؤثرة خلف الكواليس أولوية استخباراتية قصوى، تحسبًا لأي تحولات مفاجئة في المشهد الإيراني.


