لندن، بريطانيا – أفادت مصادر مطلعة، لوكالة “بلومبرغ” الإخبارية، أن إيران غير مستعدة لمناقشة إعادة فتح مضيق هرمز في ظل استمرار الهجمات العسكرية. في الوقت نفسه، تركز طهران على احتواء تداعيات الضربات التي تستهدف بنيتها التحتية ومسؤوليها. وهذا ما يزيد من تعقيد حركة الملاحة في أحد أهم الممرات البحرية العالمية.
تعطل الملاحة وتراجع فرص التهدئة
وأوضحت المصادر أن استمرار القصف والتصعيد العسكري أضعفا فرص التوصل إلى تفاهمات سريعة لإعادة تشغيل الملاحة التجارية عبر مضيق هرمز. يمر عبر هذا المضيق نحو خمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال عالميًا. لذلك أدى ذلك فعليًا إلى تعطّل حركة الشحن.
مخاوف أوروبية من صدمة اقتصادية
وأعرب مسؤولون في أوروبا والشرق الأوسط عن قلقهم من غياب خطة واضحة للخروج من الأزمة، وسط توقعات باضطرابات اقتصادية أعمق. كما حذر قادة الاتحاد الأوروبي من احتمال حدوث صدمة سعرية مستدامة في أسواق الطاقة. قد تدفع هذه الصدمة التضخم إلى مستويات مرتفعة. ويمكن أن تؤدي إلى ركود اقتصادي قصير الأمد.
تداعيات واسعة على أسواق الطاقة العالمية
وتفاقمت المخاوف بعد استهداف منشآت طاقة كبرى في المنطقة. ويهدد هذا التطور استقرار الإمدادات العالمية، خاصة مع تعطل جزء من صادرات الغاز. كما يتوقع أن يؤدي استمرار الأزمة إلى منافسة حادة بين أوروبا وآسيا على موارد الطاقة. في الوقت نفسه، قد تستفيد روسيا من ارتفاع الأسعار، ما يعقد المشهد الجيوسياسي والاقتصادي العالمي.


