طهران ، إيران – أعرب مجتبى خامنئي عن بالغ الحزن والأسى إثر تلقيه نبأ اغتيال علي لاريجاني ونجله، إلى جانب عدد من مرافقيه، في هجوم وصفه بالدامي. كما أكد أن الحادث يشكل خسارة كبيرة على المستويين الوطني والسياسي في البلاد.
إشادة بدور لاريجاني وتنديد بالحادث
وأكد خامنئي أن لاريجاني كان من الشخصيات البارزة التي لعبت أدواراً مهمة في خدمة إيران، مشيداً بإسهاماته في العمل السياسي والمؤسسي. كذلك عبّر عن تعازيه الحارة إلى عائلة الضحايا. واعتبر أن الهجوم يستهدف زعزعة الاستقرار الداخلي وإثارة حالة من القلق داخل المجتمع.
دعوات لتحقيق عاجل ومحاسبة المتورطين
ودعا إلى إجراء تحقيق فوري وشامل لكشف ملابسات عملية الاغتيال، وتحديد الجهات المسؤولة عنها. كما أكد ضرورة تقديم المتورطين إلى العدالة. وشدد على أن مثل هذه الأعمال لن تمر دون رد، في إشارة إلى احتمالات اتخاذ إجراءات أمنية أو سياسية خلال الفترة المقبلة.
تداعيات محتملة على المشهد الداخلي
ويأتي هذا التطور في ظل تصاعد التوترات الأمنية والسياسية في إيران، ما يزيد من حساسية المرحلة الراهنة. ويرى مراقبون أن عملية الاغتيال قد تؤدي إلى تداعيات واسعة، سواء على مستوى الداخل الإيراني أو في سياق التوترات الإقليمية. خصوصاً مع تزايد وتيرة الأحداث الأمنية في المنطقة. ويحذر محللون من أن استمرار مثل هذه الحوادث قد يفاقم حالة عدم الاستقرار، ويدفع نحو مزيد من التصعيد. وذلك في وقت تتزايد فيه الدعوات إلى التهدئة وتغليب الحلول السياسية لتجنب اتساع رقعة الأزمات في المنطقة.

