باريس ، فرنسا – فتحت المحادثات الاقتصادية التي جرت في العاصمة الفرنسية باريس بين مسؤولين من الولايات المتحدة والصين الباب أمام إمكانية التوصل إلى اتفاقات تجارية جديدة بين أكبر اقتصادين في العالم. ويأتي ذلك قبل القمة المرتقبة التي تستضيفها بكين خلال الفترة المقبلة.
وأكد مسؤولون مشاركون في اللقاءات أن المباحثات ركزت على تخفيف حدة التوترات التجارية، وإعادة تنشيط قنوات التعاون الاقتصادي، خاصة في مجالات التكنولوجيا وسلاسل الإمداد والطاقة النظيفة. كما تمت مناقشة القيود المفروضة على الصادرات والتعريفات الجمركية المتبادلة.
وأوضح الجانبان أن أجواء المحادثات اتسمت بقدر من الإيجابية، مع وجود رغبة مشتركة في تجنب تصعيد اقتصادي جديد قد يؤثر على الأسواق العالمية. ويأتي ذلك في ظل التحديات التي يشهدها الاقتصاد الدولي من تباطؤ النمو وارتفاع معدلات التضخم.
وأشار مراقبون إلى أن لقاء باريس يُعد تمهيدًا مهمًا قبل القمة المرتقبة في بكين. وتسعى واشنطن وبكين إلى وضع إطار تفاهمات جديدة تنظم العلاقات التجارية والاستثمارية بين البلدين، وتحد من التوترات التي طبعت العلاقة الاقتصادية خلال السنوات الماضية.
ويرى خبراء اقتصاديون أن أي اتفاقات محتملة بين الولايات المتحدة والصين قد تسهم في تهدئة اضطرابات الأسواق العالمية. بالإضافة إلى ذلك، قد تعزز الاستقرار في حركة التجارة الدولية، خاصة مع الدور المحوري الذي يلعبه البلدان في الاقتصاد العالمي.

