بروكسل ، بلجيكا – يدرس الاتحاد الأوروبي تعزيز مهمته البحرية «أسبيدس» في الخليج العربي بهدف حماية الملاحة الدولية في مضيق هرمز. يأتي ذلك بعد تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران في المنطقة الحيوية التي تمر عبرها نسبة كبيرة من صادرات النفط العالمية.
وتأتي هذه الخطوة في ظل ضغوط أمريكية مستمرة على الدول الأوروبية للمساهمة بفعالية أكبر في تأمين الممر البحري الاستراتيجي. يأتي هذا خاصة بعد سلسلة حوادث استهداف السفن في المياه الدولية خلال الأشهر الماضية.
ووفقًا لمسؤولين دبلوماسيين، فإن خطة الاتحاد الأوروبي تشمل زيادة عدد السفن المشاركة في الدوريات البحرية وتزويدها بأنظمة رصد متطورة. بالإضافة إلى ذلك، تهدف الخطة إلى تعزيز التنسيق مع قوات حلفاء المنطقة لضمان رصد أي تهديدات محتملة بشكل فوري.
وتسعى بروكسل من خلال هذه الخطوة إلى إرسال رسالة واضحة لإيران حول حرص الاتحاد على حماية الملاحة البحرية دون الانزلاق إلى مواجهة عسكرية مباشرة. في الوقت نفسه، تسعى للحفاظ على توازن دبلوماسي مع الشركاء الدوليين، وبالأخص الولايات المتحدة.
كما يُتوقع أن تشمل الخطة الأوروبية تعزيز التدريب البحري المشترك وتبادل المعلومات الاستخباراتية مع الولايات المتحدة ودول المنطقة. يأتي ذلك لضمان ردع أي محاولات تهدد أمن السفن التجارية والطاقة. هذا يعكس حرص الاتحاد على لعب دور أكبر في الأمن البحري بالخليج دون تصعيد التوترات الإقليمية.

