نيودلهي ، الهند – أجرت الهند وروسيا مشاورات سياسية رفيعة المستوى لتقييم تطورات الصراع الراهن في الشرق الأوسط، في ظل التصعيد العسكري المتسارع وتزايد المخاوف الدولية من اتساع رقعة المواجهات. كذلك تمت مناقشة تأثيرها على الاستقرار الإقليمي والدولي.
وبحث مسؤولون من وزارتي الخارجية في البلدين خلال الاتصالات والمباحثات الأخيرة مستجدات الأوضاع الأمنية في المنطقة، وتداعياتها المحتملة على أسواق الطاقة وحركة التجارة العالمية. بالإضافة إلى ذلك، تم بحث انعكاساتها على الأمن الدولي.
وأكدت موسكو ونيودلهي ضرورة احتواء التصعيد ومنع انزلاق المنطقة إلى مواجهة أوسع. علاوة على ذلك، شددتا على أهمية الحلول السياسية والدبلوماسية لتخفيف حدة التوترات المتصاعدة.
وتُعد روسيا من أبرز اللاعبين الدوليين في ملفات الشرق الأوسط. فهي تسعى إلى الحفاظ على توازنات إقليمية معقدة. في المقابل، تراقب الهند التطورات عن كثب نظراً لاعتمادها الكبير على إمدادات الطاقة القادمة من المنطقة، وتأثير أي اضطراب فيها على اقتصادها.
ويرى مراقبون أن التنسيق بين البلدين يأتي في إطار الجهود الدولية الرامية إلى تقييم تداعيات الصراع الحالي. خاصة مع تصاعد المخاوف من تأثيره على حركة الملاحة الدولية وأسواق النفط والغاز.
كما شدد الجانبان على أهمية استمرار التواصل والتشاور بين القوى الدولية الكبرى لتفادي أي تصعيد إضافي قد يفاقم الأوضاع الإنسانية والأمنية في الشرق الأوسط. وأكدا أيضاً دعمهما للجهود الدولية الرامية إلى خفض التوتر وإعادة الاستقرار إلى المنطقة.

