نيويورك ، الولايات المتحدة – حذّرت الامم المتحدة من أن استمرار التصعيد العسكري في الشرق الأوسط قد يؤدي إلى تعطّل واسع في عمليات إيصال المساعدات الإنسانية. هذا الأمر يهدد ملايين المدنيين الذين يعتمدون على الدعم الإغاثي في عدد من مناطق النزاع بالمنطقة.
وأكدت منظمات إنسانية تابعة للأمم المتحدة أن اتساع رقعة المواجهات والتوترات الأمنية يعرقل وصول قوافل الإغاثة. كما يؤثر ذلك بشكل مباشر على قدرة العاملين في المجال الإنساني على تقديم الدعم للمتضررين، خاصة في المناطق التي تشهد أوضاعًا إنسانية معقدة بالفعل.
وأوضحت United Nations Office for the Coordination of Humanitarian Affairs أن التصعيد العسكري قد يؤدي إلى إغلاق بعض طرق الإمداد الحيوية، فضلاً عن تعطل حركة الشحن والموانئ والمطارات. وهذا ما قد ينعكس سلبًا على تدفق المواد الغذائية والدوائية والإمدادات الأساسية.
وأشار مسؤولون أمميون إلى أن أي اضطراب إضافي في حركة النقل أو الملاحة في الممرات البحرية الحيوية قد يفاقم الأزمة الإنسانية. ذلك صحيح خاصة مع اعتماد العديد من الدول على تلك الممرات في نقل الإمدادات الإغاثية والمواد الأساسية.
ودعت الأمم المتحدة جميع الأطراف إلى ضرورة احترام القوانين الدولية الإنسانية وتوفير ممرات آمنة لوصول المساعدات. وأكدت أن حماية المدنيين وضمان استمرار العمل الإنساني يجب أن يظل أولوية في ظل الظروف الراهنة.
ويأتي هذا التحذير في وقت تتزايد فيه المخاوف الدولية من أن يؤدي استمرار الصراع والتصعيد العسكري في المنطقة إلى تداعيات إنسانية أوسع. قد تشمل التداعيات نقصًا في الغذاء والدواء وتفاقم الأوضاع المعيشية لملايين الأشخاص في بؤر التوتر بالشرق الأوسط.

