طهران، إيران – أعلن الحرس الثوري الإيراني أنه نفذ هجومًا صاروخيًا استهدف مدينة تل أبيب باستخدام عشرة صواريخ باليستية من طراز “خيبر شكن”. وأكد أن الضربة جاءت ضمن سلسلة عمليات عسكرية تستهدف ما وصفه بـ”المراكز الحيوية والاستراتيجية داخل إسرائيل”.
أحدث الصواريخ في الترسانة الإيرانية
وأوضح الحرس الثوري، في بيان رسمي نقلته وسائل إعلام إيرانية، أن الصواريخ أطلقت بدقة عالية نحو أهداف داخل تل أبيب. كما أشار إلى أن منظومات الدفاع الجوي الإسرائيلية حاولت اعتراض الصواريخ لكنها لم تتمكن من منع وصول بعضها إلى أهدافها.
وأشار البيان إلى أن صواريخ “خيبر شكن” تعد من أحدث الصواريخ الباليستية في الترسانة الإيرانية، وتمتاز بقدرتها على المناورة العالية ودقة الإصابة. إضافة إلى ذلك، تتميز بقدرتها على اختراق أنظمة الدفاع الجوي المتقدمة.
تصعيد عسكري غير مسبوق
ويأتي هذا الإعلان في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيدًا عسكريًا غير مسبوق بين إيران وإسرائيل. وقد تبادل الطرفان الضربات الجوية والصاروخية خلال الأيام الماضية، ما أدي لمخاوف دولية من اتساع رقعة المواجهة وتحولها إلى صراع إقليمي واسع.
وفي المقابل، لم تصدر السلطات الإسرائيلية حتى الآن بيانًا تفصيليًا حول حجم الأضرار أو الخسائر الناتجة عن الهجوم. فيما أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بسماع دوي انفجارات قوية في محيط تل أبيب، بالتزامن مع إطلاق صفارات الإنذار في عدة مناطق.
ويرى مراقبون أن استخدام صواريخ “خيبر شكن” في الهجوم يمثل تصعيدًا نوعيًا في المواجهة العسكرية. خاصة أن هذا النوع من الصواريخ صُمم خصيصًا لضرب أهداف بعيدة بدقة عالية. وهذا ما يعكس تحولًا في طبيعة المواجهة بين الجانبين من ضربات محدودة إلى عمليات أكثر اتساعًا وتعقيدًا.

