لندن ، بريطانيا – قالت وزيرة المالية البريطانية ريتشل ريفز، الاثنين، إن التهدئة السريعة في الشرق الأوسط تمثل أفضل وسيلة لحماية بريطانيا والعالم من ارتفاع أسعار الطاقة. وأكدت أنها ستواصل متابعة الأسعار بعد الارتفاع الحاد الذي شهدته أسواق النفط مؤخراً. وأضافت أن الحكومة ستتخذ كافة الإجراءات اللازمة لضمان عدم استغلال الأزمة من قبل الشركات لتحقيق أرباح زائدة على حساب المستهلكين.
مراقبة الأسعار وحماية المستهلك
وأوضحت ريفز أمام المشرعين البريطانيين أن الجهات الرقابية تلعب دوراً أساسياً في مراقبة أسعار السلع الأساسية مثل وقود السيارات. وأكدت أنها طلبت من الهيئات المعنية توخي الحذر لضمان عدم استغلال التقلبات في الأسواق. وأضافت: “لن أتسامح مع أي شركة تستغل الأزمة الحالية لتحقيق أرباح غير مشروعة”.
تأثير الأزمة على الاقتصاد والأسواق
وأشارت الوزيرة إلى أن ارتفاع أسعار النفط الناتج عن التوترات في الشرق الأوسط يشكل ضغطاً على الاقتصاد البريطاني والعالمي. ودعت إلى جهود دولية لتهدئة الأوضاع وتقليل الضغوط على الأسواق. ولفتت إلى أن خفض التوترات سيساعد على استقرار أسعار الوقود والطاقة بشكل عام. وهذا سينعكس إيجاباً على المستهلكين والشركات على حد سواء.
التزام الحكومة بالإجراءات الاستباقية
وأكدت ريفز أن الحكومة البريطانية مستعدة لاتخاذ إجراءات إضافية إذا لزم الأمر لحماية السوق المحلية من أي تأثيرات سلبية للأزمة. وشددت على ضرورة التنسيق مع الدول الأخرى لضمان استقرار أسواق الطاقة العالمية وتأمين إمداداتها الحيوية.

