الكويت – أعلنت دولة الكويت أنها خاطبت الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي بشأن التطورات الأخيرة المرتبطة بالهجمات الإيرانية في المنطقة. وأكدت ضرورة تحرك المجتمع الدولي لاحتواء التصعيد المتسارع الذي يهدد أمن واستقرار الشرق الأوسط.
وقالت وزارة الخارجية الكويتية، في بيان رسمي، إن الكويت أرسلت مذكرة رسمية إلى مجلس الأمن والأمانة العامة للأمم المتحدة تتضمن عرضًا للتطورات الأخيرة وتداعياتها على الأمن الإقليمي. كما حذرت من أن استمرار العمليات العسكرية قد يؤدي إلى مزيد من التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة.
وأكدت الكويت في رسالتها أهمية الالتزام بمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة. وشدّدت على ضرورة احترام سيادة الدول وعدم استهداف أمنها أو تعريض استقرارها للخطر. كذلك أشارت إلى أن التصعيد العسكري المتواصل يهدد الأمن الجماعي في المنطقة.
ودعت الكويت المجتمع الدولي إلى اتخاذ خطوات عاجلة لوقف التصعيد والعمل على تهدئة الأوضاع عبر القنوات الدبلوماسية، بما يضمن حماية أمن المنطقة ويحول دون انزلاقها إلى مواجهة أوسع.
كما أكدت الخارجية الكويتية أن بلادها تتابع التطورات الإقليمية عن كثب، وتعمل بالتنسيق مع شركائها الإقليميين والدوليين من أجل دعم الجهود الرامية إلى خفض التوتر والحفاظ على الاستقرار.
ويأتي التحرك الكويتي في ظل تصاعد التوتر العسكري في الشرق الأوسط. ويحدث ذلك على خلفية المواجهة المتواصلة بين إيران وإسرائيل، وما صاحبها من هجمات وعمليات عسكرية. وقد أثارت هذه التطورات قلقًا دوليًا واسعًا من احتمال اتساع نطاق الصراع في المنطقة.

