تل ابيب ، إسرائيل – كشف وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس اليوم الخميس أن إسرائيل اتخذت قراراً باغتيال الزعيم الأعلى الإيراني علي خامنئي في نوفمبر الماضي. وكانت تخطط لتنفيذ العملية بعد نحو ستة أشهر، ضمن جهودها لمواجهة ما تعتبره تهديداً وجودياً من البرنامج النووي الإيراني ومشروع الصواريخ الباليستية.
تفاصيل العملية المخطط لها
وأوضح كاتس أن القرار تم اتخاذه خلال اجتماع مغلق مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في نوفمبر، حيث حدد الهدف بالقضاء على خامنئي. وأضاف أن الخطة تم تنسيقها مع واشنطن. وتم تقديمها رسمياً في يناير بعد اندلاع الاحتجاجات الإيرانية الأخيرة، خشية أن يشن القادة الإيرانيون هجوماً ضد إسرائيل أو الأصول الأميركية في المنطقة.
خلفية الهجوم الجوي المشترك
واستهدفت الحملة الجوية المشتركة بين الولايات المتحدة وإسرائيل، التي بدأت يوم السبت، مواقع إيرانية أسفرت عن مقتل قادة بارزين وأدت إلى اندلاع صراع إقليمي. كما شملت الهجمات ردود فعل إيرانية على إسرائيل والخليج والعراق. وشملت أيضاً هجمات إسرائيلية على حليف إيران حزب الله في لبنان، في إطار مواجهة شاملة لتقويض قدرة طهران على التوسع العسكري.
الأهداف الاستراتيجية لإسرائيل
وأكد الوزير أن الهدف من العملية هو تغيير مسار البرنامج النووي الإيراني والحد من قدرات الصواريخ الباليستية، إلى جانب محاولة إحداث تحول في النظام الإيراني. ولم يظهر حتى الآن أي مؤشرات على تنازل القيادة الإيرانية عن السلطة أو مراجعة سياساتها. وهذا ما يعقد مساعي خفض التصعيد ويزيد من احتمالات توسيع نطاق العمليات العسكرية في المنطقة.

